التنمية الاجتماعية

التنمية الاجتماعية من القضايا الأساسية التي أولتها ال اهتماما خاصا في السياسية الاجتماعية التي انتهجتها ، والتي تمثلت في الارتقاء المستمر بجهود البرامج والخدمة الاجتماعية الهادفة إلى تماسك الأسرة ، وإعلاء قيم المسؤولية الاجتماعية لدى المواطن وتعميق مفاهيمها ، ومواجهة المشكلات الاجتماعية المعوقة لمسيرة التنمية ، وتطوير المفاهيم والأساليب والآليات المتعلقة ببرامج الرعاية الاجتماعية الموجهة إلى الطفولة والشباب والأسرة والمجتمع  والنماذج لتلك النجاحات كثيرة ومتنوعة ، لكننا سنقتصر في عرضنا على بعض النماذج من المؤسسات الاجتماعية ذات التأثير المباشر والفاعل ، وبخاصة تلك المؤسسات العاملة مع الطفولة والشباب والمجتمع .

 

1. حدائق الأطفال


لقد تجاوزت هذه الحدائق تسميتها ومفهومها التقليدي المتعارف عليه ، لتصبح مراكز ترفيهية ، توجيهية ، تثقيفية ، تدريبية للأطفال والأمهات
والحديقة بهذا المفهوم أصبحت مؤسسة تربوية ، مكملة لرسالة الأسرة والمدرسة ، تتيح للطفل الاستمتاع بنشاط ترويحي يهدف إلى تنمية شخصيته وقدراته وهي مجهزة بوسائل اللعب المختلفة إلى جانب أنشطتها الثقافية والاجتماعية وتستقبل الأطفال من الجنسين ( 4-10 ذكور / 4-16 إناث ( ، كما تستقبل الفتيات والأمهات لممارسة نشاطات خاصة، مثل تعلم الفنون النسوية والآلة الكاتبة ، أو الاستماع إلى ندوات أو محاضرات توعية أو توجيهية وقد افتتحت أول حديقة للأطفال - بهذه المواصفات - عام 1961م ، في منطقة الشامية ، وبعد نجاح الحديقة في تحقيق أهدافها ، وإقبال الأطفال على المشاركة في عضويتها ، تم افتتاح حديقة أخرى في عام 1964م ، توالى بعدها إنشاء مثل هذه الحدائق بهدف
إيجاد منطلقات لرغبات الأطفال وميولهم من خلال:

  - رعاية فيها روح الإلزام ووضع جميع الأنشطة تحت حواس الأطفال ، وترك الخيار لهم في التوجيه الإرادي

- تنمية العلاقات والصلات الاجتماعية وتوثيقها في إطار مفهوم الأسرة الواحدة

 

 -الاهتمام بثقافة الطفل من خلال المكتبات المتوافرة في الحدائق

 -العمل على ترسيخ المثل والقيم الاجتماعية والروحية في نفوس الأطفال

 -ربط الأطفال ببيئتهم من خلال العادات والتقاليد المتوارثة

 -تنمية قدرات الأطفال على الإنتاج من خلال الانطلاق والتدريب الموجه

 -تدريب الأطفال على السلوك الاجتماعي الحسن- تثقيف الأمهات والفتيات ، وتوعيتهن بما يدور في المجتمع ، مع ضرورة التفاعل مع المتغيرات الاجتماعية

 -تنمية الجانب الوطني ، وبخاصة الانتماء وحب الوطن لدى الطفل

 -المساهمة في استكمال رسالة البيت والمدرسة في تربية الأطفال ، وتنمية شخصياتهم من خلال الاتصال والتفاعل بين الأطفال في أنشطة فاعلة

 -إكساب الأطفال مهارات ثقافية وفنية وحركية منوعة تفيدهم في مستقبل حياتهم



وقد بلغ عدد هذه الحدائق حتى نهاية عام 1996م ، تسع حدائق موزعة على مختلف المناطق السكنية في ال ، حتى تكون هذه الخدمة قريبة وفي متناول يد الأطفال والأمهات ، هذا وقد بلغ عدد المنتسبين إلى هذه الحدائق في نهاية العام المشار إليه من الأطفال حوالي ثمانية آلاف طفل من الجنسين



 2. مراكز الشباب

لم تقف الدولة في خدماتها ورعايتها للشباب عند الفئات الخاصة ، من الجانحين ، أو المعرضين للجنوح ، أو المعاقين ، بل أنشئت مؤسسات شبابية عديدة بين مراكز متنوعة الأهداف والنشاطات ، وأندية واتحادات رياضية تستقطب الشباب من جميع الأعمار
وكانت مراكز الشباب بين هذه الفعاليات نقطة مضيئة وبارزة ، استهدفت رعاية النشء واستثمار أوقات فراغهم في أنشطة هادفة بناءة ، تشبع ميولهم وتنمي قدراتهم ، وتوفر لهم الحياة الملائمة لرعاية نموهم الجسماني والاجتماعي ، وتتيح لهم ممارسة جميع الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية ، من خلال برامج وخطط مدروسة تتضمن مسابقات ولقاءات ، بالإضافة إلى التشجيع على ممارسة العمل القيادي ، وإشباع الهواية ، مع اهتمام ملحوظ برعاية الفائقين والموهوبين
وتستقبل هذه المراكز الأطفال والشباب من سن 6- 18 سنة ، وهي بذلك تعد المصدر الأول للفعاليات العاملة في الحركة الرياضية بصفة خاصــة ، والعـمـل الاجـتمــاعي والحـركة الثقافية بصفة عامة ، وبعبارة ثانية تعد هذه المراكز البوتقة التي تشكل من خلالها العناصر الجيدة والنشطة لتسيير الحركة الأهلية والأنشطة التطوعية والجماهيرية وقيادتها
وقد أنشئ أول مركزين لرعاية الشباب في أوائل عام 1963م ، وهما مركزا شباب "الفيحاء والقادسية" ، وبعدهما أنشئ مركزا "الدعية والشامية" ، ليتوالي بعد ذلك إنشاء م راكز الشباب حتى وصل عددها حتى نهاية عام 1996م ، إلى تسعة مراكز ، إضافة إلى مركزي شباب فيلكا وأم الهيمان اللذين تم إغلاقهما نتيجة تعرضهما للدمار الشامل من قبل قوات الاحتلال العراقي
وبصدور المرسوم بالقانون رقم (43) لسنة 1992م ، بشأن إنشاء الهيئة العامة للشباب والرياضة، انتقلت تبعية هذه المراكز من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى الهيئة المذكورة



3-مراكز تنمية المجتمع

أنشأت الدولة ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مراكز تنمية المجتمع لاستغلال الموارد البشرية والمادية المتاحة في مناطق ال المختلفة ، لخدمة المواطنين ، ومساعدة المجتمع على الوقاية من المشكلات الاجتماعية ، وإثارة روح المبادرة بين أبناء المنطقة للمشاركة في العمل الاجتماعي التطوعي ، لخدمة أنفسهم في إطار المشاركة الشعبية ، ودعم الترابط الأسرى والعلاقات بين أفراد المنطقة ، والحفاظ على كيانها ووحدتها  وقد تم افتتاح أول مركز لتنمية المجتمع في منطقة "بيان" عام 1988م ، ونتيجة لما لاقاه هذا المركز من نجاح في تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها ، توالي بعده إنشاء مثل هذه المراكز ليصل عددها في نهاية عام 1996م إلى (12) مركزا في مختلف مناطق ال .

 


رابعا : الخدمة الاجتماعية العمالية

استكمالا لحلقة الرعاية والخدمة الاجتماعية ، المقدمة من الدولة للمواطنين كان اهتمام الحكومة بالخدمة الاجتماعية العمالية اهتماما لا يقل شأنا عن غيرها من المجالات الاجتماعية الأخرى


ففي 19\2\1973م ، أنشأت الحكومة أول جهاز بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل للاهتمام بهذه الخدمة ، ودراسة وسائل تنسيقها بما يكفل حسن توزيعها بين القطاعات العمالية المختلفة وتحقيقا لهذا الغرض قامت الوزارة - في العام ذاته - بإجراء أول مسح للخدمات الاجتماعية العمالية في ال ، بهدف جمع البيانات حولها ورصد تنوعها في مجال العمل والعمال من جهة ، والاستفادة من تلك البيانات لتكون أساسا لخطة عمل في هذا المجال وقد تم تنفيذ عملية المسح على مرحلتين : الأولى شملت المنشآت التي تضم 200 عامل فأكثر ، والثانية شملت المنشآت التي تستخدم بين 50-200 عامل
وقد اتضح من هذه الدراسات المسحية ، أن المنشآت التي تكون فيها الخدمات الاجتماعية العمالية شبه متكاملة ، هي شركات النفط والشركات المساهمة ، كما اتضح أيضا أنه كلما ازداد كبر المنشأة وحجمها أصبحت لديها القدرة على توفير العديد من الخدمات الاجتماعية
وقد جاءت نتائج هذه المسوح محققة لأهدافها وأغراضها ، مما ساعد الجهاز التنفيذي على وضع خطط وبرامج استفاد منها الكثيرون في قطاعات العمل المختلفة وبخاصة ما تعلق منها بتوافر السكن المناسب ، ووسائل النقل لمن يعملون في مناطق نائية عن العاصمة أو بعيدة عن العمران ، وغيرها من الخدمات الاجتماعية الأساسية التي يحتاج إليها العمال على المستوى التشريعي ، فإن قوانين العمل الية ، وما يتصل بها من نظم تشريعية قد نصت بين أحكامها على مواد تطالب صاحب العمل بتوافر الخدمات الاجتماعية للعمال والعاملين في منشآته ، أو في مجال عمله
فقانون " الغوص" الصادر في 29\5\1940م ( 51 مادة ) ، الذي جاء لينظم العلاقة بين البحارة وربابنة السفن من جهة ، وبين ربابنة السفن ومالكيها من جهة أخرى ، وكذا " قانون السفر " الصادر في 4\6\1940م ، الذي جاء أيضا لضمان حقوق الأطراف المعنية ، وتنظيم العلاقات بينهم، نقول : إن هذين القانونين تضمنا مواد كفلت بموجبها بعض الخدمات الاجتماعية للبحارة على ظهر السفن ، كالرعاية الطبية ، وتقديم المساعدات المادية وبقيام دائرة الشؤون الاجتماعية عام 1955، صدر أول تشريع عمالي بعيدا عن عمال البحر "كادر عمال الحكومة" توالت بعده التشريعات العمالية عام 1960م ، 1963م ، بشأن العمل في القطاع الحكومي ، ثم القانون رقم 38) )لسنة 1964م ، بشأن العمل في القطاع الأهلي، فالقانون رقم (28) لسنة 1969م بشأن العمل في قطاع الأعمال النفطية وعند استعراضنا لمواد هذه القوانين ونصوصها مجتمعة نجد أنها تهدف في المقام الأول إلى حماية حقوق العمال والعاملين ، وتنظم العلاقة بين صاحب العمل والعاملين لديه ، كما تهدف أيضا إلى ضمان الحد الأدنى المطلوب من الرعاية والخدمة الاجتماعية ، كالرعاية الطبية وخدمات الإسكان ، وخدمات النقل ، وخدمات التغذية ، والإجازات المرضية والعرضية ، والراحة الأسبوعية ، والإجازات السنوية

 


خامسا : الخدمة الاجتماعية المدرسية


الخدمة الاجتماعية المدرسية هي تلك الجهود المهنية التي يوجهها الاختصاصيون الاجتماعيون إلى أطراف العملية التربوية ( الطلاب ، المدرسين ، وأولياء الأمور)
وتمثل جانبا مهما من جوانبها ، لكونها معنية بالكشف عن الاحتياجات الاجتماعية في الجسد التربوي ، والعمل على إشباعه بطرقها العملية ، مما يجعل المدرسة بيئة محببة إلى نفوس الطلاب ، ومن خلالها يحققون أعلى فائدة ممكنة من العملية التربوية
وال التي كانت مدارسها في حاجة ملحة إلى هذه الخدمة ، ظلت معتمدة على الجهود التطوعية والشخصية للعاملين في المدارس حتى عام 1960م ، عندما قامت إحدى الباحثات من أبناء ال هي السيدة / فضة الخالد ببحث حول مدى حاجة طالبات مدارس ال إلى الخدمة الاجتماعية .


وفي ضوء نتائج البحث أنشئ أول مكتب للخدمة الاجـتماعيــة المـدرسيــة في العــام الدراسي 1962\1963 وتولت الاختصاصية المذكورة رئاسته تعاونها زميلة واحدة ، ليرتفع عدد العاملات في المكتب في العام الدراسي 1963\1964 إلى ثلاث باحثات اجتماعيات إضافة إلى رئيس المكتب
وفي مطلع العام الدراسي 1964\1965م ، رأت وزارة التربية ضرورة تدعيم أعمال ونشاطات المكتب ، فقررت في 29\9\1965م تحويل المكتب إلى إدارة سميت "إدارة الخدمة الاجتماعية المدرسية" تولت رئاستها رئيس المكتب ، وانبثق عـنها ثـلاثـــة أقســـام هي: قسم الخدمة الاجتماعية للطالبات ، قسم الخدمة الاجتماعية للطلبة ، قسم الخدمة الاجتماعية للمدرسات


وفي مطلع العام الدراسي 1967م ، تم تطبيق نظام الإشراف الاجتماعي باختيار وإعداد مجموعة من المدرسين والمدرسات المختارين من المدارس على اختلاف مراحلها ، تم توزيعهم على المدارس الابتدائية والمتوسطة للعمل كمشرفين اجتماعيين بعد اجتيازهم لمرحلة التدريب وفي نفس العام 1967م ، تم إنشاء مكتب للاختصاصي النفسي بإدارة الخدمة الاجتماعية يتولى دراسة الحالات النفسية التي تحول من المدارس ، كما شهد هذا العام تدعيم إدارة الخدمة الاجتماعية بقسم خاص بالتفتيش الاجتماعي ( التوجيه الفني حاليا ) ، تبعها جملة من التطورات الإدارية نذكر أهمها :


في 19\3\1972 ، صدر قرار مجلس الوزراء بالعمل على إنشاء دار الضيافة لرعاية الطلاب اليين المتعرضين للانحراف
وفي العام الدراسي 1975/1976م ، بدأ تطبيق نظام الإشراف الاجتماعي برياض الأطفال
وفي 26\4\1981م ، صدر القرار الوزاري رقم (183) لسنة 1981م ، بشأن تنظيم أعمال الخدمة الاجتماعية ، أنشئت بموجبه إدارتان ، إحداهما : تختص بالخدمات الاجتماعية والأخرى بالخدمات النفسية ، الأمر الذي دعا إلى إعادة تنظيم الخدمة الاجتماعية المدرسية
وفي أغسطس عام 1987م ، وبعد تقسيـــم الـ إلــى خمـس مناطق تعليمية : (العاصمة ، حولي ، الفروانية ، الأحمدي ، الجهراء ( أنشئ بكل منطقة من هذه المناطق جهاز للتوجيه الفني للخدمة الاجتماعية المدرسية ، يرأسه موجه فني أول للخدمة الاجتماعية المدرسية ، يتبع فنيا الموجه الفني العام للخدمة الاجتماعية المدرسية

 


سادسا : الخدمة الاجتماعية الصحية

بدأت الخدمة الاجتماعية الصحية في ال عام 1956م ، مع البعثة الطبية المصرية التي كانت تضم بين أفرادها ثلاث اختصاصيات اجتماعيات، تولين العمل مع مرضى الدرن ، كما عينت في العام ذاته باحثة اجتماعية ية في نفس المجال


وعندما شعر المسئولون بوزارة الصحة العامة بـأهـميــة هذه الخــدمة ونجاح التجربة التي مروا بها ، عمدوا إلى تعيين خمس باحثات اجتمــاعـيــات يــــات ، عام 1958 ، ثم توالت التعيينات في هذا المجال ، للعمل مع مرضى الدرن
وفي عام 1960م ، أدخلت الخدمة الاجتماعية لاول مرة في مستشفي الطب النفسي بواقع يومين في الأسبوع
وفي عام 1962م ، تم تعيين اثنين من الاختصاصيين الاجتماعيين للعمل في ميدان رعاية مرضى الدرن
وفي عام 1965م ، أدخلت هذه الخدمة في مجال تنظيم الأسرة ، وتم تعيين مزيد من الاختصاصيين الاجتماعيين وبخاصة في عام 1966م ، لتنتقل الخدمة بعدها إلى قسم الطب الطبيعي، وذلك في عام 1969م
ومع التطور السريع ، والتوسع في جهاز الخدمة الاجتماعية ، جاء القرار الوزاري رقم (111) لسنة 1975م ، بإنشاء إدارة الصحة الاجتماعية
وقد تم تنظيـــم مجالات الخدمة الاجتماعية الصحيـة فــي الكـويـــت ، وفقا للقرار الوزاري رقم (101) لسنة 1980م على النحو التالي :

 

 1- شعبة الخدمة الاجتماعية في المستشفيات ، ويتبعها جميع مكاتب الخدمة الاجتماعية بالمستشفيات

  2-شعبة الخدمة الاجتماعية بالصحة المدرسية ، ويتبعها مكاتب الخدمة الاجتماعية بالعيادة النفسية ، وعيادة مكافحة الدرن بالصحة المدرسية

  3-شعبة الخدمة الاجتماعية الطبية الخارجية ، ويتبعها مكاتب الخدمة الاجتماعية بالمستوصفات والمجمعات الصحية المنتشرة بمناطق ال ، كما يتبعها أكثر من عشرة مراكز في مجال رعاية الأمومة والطفولة موزعة على مختلف مناطق ال لتتوافر فيها خدمة اجتماعية صحية ، إلى جانب توافر هذه الخدمة في عدد من عيادات السكر

  4-شعبة الخدمة الاجتماعية بالصحة المهنية وتنظيم الأسرة ، ويتبعها مكاتب للخدمة الاجتماعية في وحدات الاضطرابات الجنسية ، ووحدة الأمراض التناسلية ، ووحدة فحص الراغبين في الزواج ، ووحدة بحث حالات العقم ، كما يتبعها مكتب بقسم الصحة المهنية ومكافحة التلوث الصناعي


أما على مستوى الإنجازات ، فقد حققت الخدمة الاجتماعية الصحية الكثير خلال السنوات المنصرمة نذكر منها على سبيل المثال
إنشاء مكاتب للبحث الاجتماعي الصحي في الوحدات الصحية ، وأخري للبحوث الاجتماعية والإحصاء ، بجانب إصدار نشرة تسمي " الطب الاجتماعي " تهتم بنشر الأبحاث الاجتماعية الصحية التي تختص بدراسة الظواهر المرضية

 

  • إنشاء مكتب بحث اجتماعي صحي لدراسة ظاهرة حوادث السيارات في ال

عقد لقاءات دورية بين الأطباء والهيئة التمريضية وفريق العاملين بالوحدات الصحية والاختصاصيين الاجتماعيين لتنسيق العمل من اجل رفع الخدمة الصحية ، وتقليل فترة مكوث المرضى بالمستشفيات

عودة الى في الكويت