الشيخ عبد الله بن صباح بن جابر الصباح

الحاكم الثاني لل   ( رحمه الله )

فترة حكمه :1776 - 3 مايو 1814

تاريخ  ميلاده : 1740

تاريخ وفاته :  3  مايو 1814

سبقه في الحكم :  صباح بن جابر الصباح

خلفه في الحكم : جابر بن عبد الله الصباح

 

 الشيخ عبد الله بن صباح بن جابر الصباح  في سطور :-

حاكم ال الثاني تولى عام 1776 بعد وفاة والده الشيخ صباح بن جابر وعلى الرغم من كونه أصغر اخوته إلا انه كان يتصف بسرعة البديهة وصفاء الذهن والكرم وحسن السيرة والشجاعة.

 

 صفاته :-

كان طويل القامة، ممتلء الجسم مفتول الساعدين، أسمر اللون أسود الشعر ذا عيني وقادتين. كثير الإصغاء، دائم التفكير، قليل الكلام وذكي الفؤاد.

 

حياته :-

قضى في إدارة شؤون الحكم في ال ما يقارب تسعة وثلاثين عام، أنهى القسم الأخير منها بإصلاح البلد إلى أن توفي في يوم الخميس الموافق 12 جمادى الأولى عام 1229هـ هجرية الموافق 3 مايو 1814 بعد أن ناهز عمره على المائة عام.

 

أهم الأحداث في عهده :-

 

  • فتح البحرين في عام 1783 وقعت في إحدى مدن البحرين والتي تسمى ستره حادثة بين أتباع آل خليفة وأهالي المنطقة أدت إلى تدخل آل مذكور الذين جهزو سفن حربية من بوشهر ورافقتها سفن بني كعب تحتوي على خمسة آلاف مقاتل، فضربوا الحصار على المدينة ودارت معركة حامية الوطيس بين الطرفين، وردت نجدات بحرية من ال إلى آل خليفة فأشتركت بمداهمة سفن القيادة لتلك الحملة واستولت على أسلحتهم وأموالهم، ثم حاصر الأسطول الي قلعة المنامة وإشتركت مع قوات الزباره في احتلال ما بقي من مدن البحرين وقراها وخلصوها من أيدي آل مذكور وعين آل خليفه حكام عليها.

 

 

  • غزوة إبراهيم بن عفيصان (أحد قادة الأمير عبد العزيز السعود) لل في عام 1793، وأسفرت عن مقتل ثلاثين رجلا من أهالي ال والاستيلاء على أسلحتهم وماشيتهم.

  • انتقال المخزن التجاري البريطاني من البصرة إلى ال في عام 1793 ولمدة عامين.

  • غزو ال لنجد في عام 1797 بعد أن قتل نحو عشرين رجلاً من أهل ال في غزوة الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود لل. لم تنجح السرية الية في الغزوة وعادة دون تحقيق شيء.

 

 

 

 أبنائه :-

 له ابن واحد وهو الشيخ جابر بن عبد الله الصباح. وكان على خلاف مع والده ناتج عن تهور وتحمس الولد الشاب واندفاعه بيموله لاستعمال القوه والعنف والتسرع في إتخاذ القرار، وهذه الأمور ادت إلى انسحاب الشيخ جابر وتركة ال في عام 1810 وتوجهة البحرين وبقي هناك إلى أن توفي والده. وله أيضاً إبنه واحده هي مريم، ومنها إنطلق لقب إخوان مريم والذي يطلق على أبناء الأسرة.

 

 

 

 

الرجوع لحكام ال