الشيخ مبارك بن صباح الصباح

 

Kuwait-MubarakI.jpg"="%5bU%5dhttp:/ar.wikipedia.org/w/index.php?title=

 

الحاكم السابع لل    ( رحمه الله )

فترة حكمه : 17 مايو 1896 - 28 نوفمبر 1915

تاريخ ميلاده : 1844

تاريخ وفاته : 1915

سبقه في الحكم : محمد بن صباح الصباح

خلفه في الحكم : جابر المبارك الصباح

 

  الشيخ مبارك بن صباح الصباح في سطور :-

 حاكم ال السابع والمؤسس الحقيقي لل . تولى الحكم في 17 مايو 1896 ولقب بمبارك الكبير في عهده ازدهرت ال تجارياً وشيدت فيها أولى المدارس النظامية كما شيد في عهده المستشفى_الأمريكي_أولى المستشفيات الطبية في ال ،تنص المادة الرابعة من الدستور الي بأن جميع حكام ال من بعده هم من ذريته بأبنائه وأبناء أبناءه ، والدته هي لولوه بنت محمد بن إبراهيم الثاقب ابنة أمير الزبير.

  حياته :-

"="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=

قصر السِّيف بني في عهد الشيخ مبارك الصباح

"="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=

قصر السيف من البحر

 ولد في مدينة ال وعند بلوغه الخامسة من عمره، بدأ بالتعلم، حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم إلى جانب تعلمه لبعض مبادئ الحساب، وعندما بلغ الثانية عشر بدأ بتعلم الرماية وركوب الخيل ,وعند بلوغه   تولى المهام العسكرية في بادية ال تحت حكم أخيه الأكبر الشيخ عبد الله بن صباح الصباح حتى وفاته عام 1892 ثم تولى الإمارة أخوه الآخر محمد بن صباح الصباح .

 في عام 1871 استولت القوات العثمانية على القطيف والأحساء وشاركت ال في الحملة البحرية بـ 80 سفينة بقيادة حاكم ال الشيخ عبد الله بن صباح الصباح وقوات برية ترأسها الشيخ مبارك .

 وفي عام 1892 قاد حملة عسكرية بأمر من محمد بن صباح الصباح على ماجد الدويش بسبب مهاجمته بعض القبائل في ال ، وفي نفس العام، قاد قوات دعم إلى رئيس قبيلة الظفير ابن سويط لدعمه في حربه على أحد قادة ظفير المتمردين على سلطته ، في 1893 كان رئيس الجيش الي المرسل مع قوات الدولة العثمانية إلى شيخ قطر ، وفي نفس العام، قاد حملة عسكرية كان قد أمر بها شيخ ال ضد السعيد من الظفير الذين اعتدوا على قبائل ية، وقد تعقبهم حتى وصل إلى منطقة الخنقة وهزمهم واسترد كافة الممتلكات المسروقة [5]، وفي 1894 قاد قوة ية أرسلت لتلحق بني هاجر التي اعتدت على سفن ية واستولت على ما فيها، ولحقهم حتى وصل إلى القطيف وهزمهم واسترد جميع الممتلكات .

  توليه الحكم :-

 

"="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=

مبارك الكبير

  عندما تولى محمد بن صباح الصباح الحكم في 1892 خلفاً لأخيه الأكبر عبد الله بن صباح الصباح، استمر مبارك في مسؤولياته في شؤون بادية ال بينما تولى جراح الصباح شؤون ال المالية، إلا أن الخلافات نشبت بين مبارك وأخويه والتي انتهت بقيام مبارك بقتل أخويه في 17 مارس 1896 في صباح يوم 17 مارس 1896 جلس مبارك في الديوان العام ودعا أعيان ال في مجلسه وأخبرهم بوفاة أخويه وقد ذكر عبد العزيز الرشيد ذلك اليوم فقال "(لقد) برز وهو يمسح الدموع من عينيه ولا ندري أي دموع، أدموع الفرح والسرور أم دموع الأسى والحزن وقد يكون للسرور دموع كما للأسى" بعد مراسم الدفن بويع الشيخ مبارك أميراً لل.

 وصف معاصره عبد العزيز الرشيد فترة حكم مبارك في تاريخه فقال :

 مبارك هو ال بأسرها وهو الذي رفعها على سواها من أترابها وأطار صيتها في سائر الأقطار، مبارك هو الذي ترك اسمها يجوب العواصم والمدن ويتخلل الأندية والمؤتمرات، فبه أشتهرت، وبه زهت، وكان عصرها في أيامه عصر الأمن والدعة، عصر القوة والهيبة، فقدت بفقده شجاعاً لا يهاب الموت والردى .

  وقال الشيخ محمد بن مصطفى بن محمد بن عزوز المكي الحسني عن حكم مبارك الصباح :

 ال في هذا الزمان تساوي البصرة في الشهرة فكل من خاض في السياسة يعرف الأمير مباركاً آل صباح ويعرف بلده ال لأن ال اشتهرت به .

 

  الخلاف مع الدولة العثمانية :-

  عد أن بويع الشيخ مبارك في ال ، دخلت ال في نزاع مع الدولة العثمانية ، ففي البصرة أرسل والي البصرة برقية تلغراف في 18 يونيو إلى قصر يلدز مقر الحكومة العثمانية في أسطنبول يشرح حوادث ال وانه كان قد أبلغ وزارة الداخلية العثمانية من منتصف مايو بما جرى .

اصطدم والي البصرة حمدي باشا مع مع أمير ال الأمر الذي دفع الشيخ مبارك إلى أرسال برقية إلى الصدر الأعظم في اسطنبول للشكاية من تصرفات والي البصرة وقيامه بسجن أتباعه في القرى التي يملكها في البصرة كما لحق ذلك عدة برقيات أرسلت عن طريق بغداد والسماوه بعد أن منع حمدي باشا أرسال البرقيات من البصرة، في سبتمبر تم عزل والي البصرة حمدي باشا وتعيين عارف باشا محله .

بينما أتصل يوسف الإبراهيم بالدولة العثمانية وكان يوسف بن عبد الله الإبراهيم يشير للدولة العثمانية بأن مبارك الصباح يميل إلى جانب البريطانيين وأنه أي يوسف الإبراهيم يريد أن يعيد ال إلى نفوذ السلطة العثمانية، وقام مبارك بالتواصل مع القنصل البريطاني في البصرة والمقيم البريطاني السياسي في بوشهر ووعدهم بأنه سيطلب الحماية البريطانية لل إذا تدخل العثمانيون لإنهاء حكم مبارك الصباح، وقد مال إليه البريطانيون بسبب رفض مبارك الصباح قبول حامية عسكرية عثمانية أو مندوب سياسي عثماني، ولم تنته هذه الأمور إلا بعد وفاة يوسف بن عبد الله الإبراهيم في 12 مارس 1906.

 خلال الفترة ما بين 1899 و1901 كانت الدولة العثمانية أمام خيارين، الأول هو استخدام العنف في مواجهة طموح الشيخ مبارك و الآخر هو استخدام الدبلوماسية لحل الخلافات بينهم وبينه ،ففي 1899 أرسلت الدولة العثمانية نقيب أشراف البصرة إلى ال لكي يفهم مبارك الصباح بالأطماع الخارجية على ال، وأنه يجب أن يلتزم الطاعة للدولة العثمانية. وفي العام نفسه أرسلت مذكرة رئيس الكتاب في الديوان الهمايوني بأنه على مبارك الصباح أن يفهم بأن نجاح الإنجليز في السيطرة على ال سيضر الإسلام أضراراً كبيرةً وأن عليه أن يقوم بالدفاع عن الإسلام وعدم الاعتماد على الدولة الأجنبية، وفي 31 يناير 1900، أرسل والي البصرة تحسين باشا مذكرة إلى وزارة الداخلية العثمانية مؤكداً فيها ولاء مبارك الصباح للدولة العثمانية وأنه يطالب بإعطاء مبارك لقب أمير الأمراء وأن يعطى وساماً مناسباً له وأن تعود الدولة العثمانية إلى إعطائه المنحة السنوية التي قطعت عنه، وقد أرسلت السلطات العثمانية السفينة الحربية زحاف إلى ال، وعندما نزلت إلى ال جاءه قبطان السفينة الحربية الإنجليزية وأخبره بأن ال تحت الحماية البريطانية، وفي اليوم التالي التقى قائد سفينة زحاف بالشيخ مبارك، وهدده بأنه سيبقى في ال فقال له الشيخ مبارك أنه يستطيع فعل ما يريده طالما أنه لا يحاول إنزال القوات إلى ال .

 وقد أصدرت الدولة العثمانية أمرا بنفي الشيخ مبارك نفياً اختيارياً، وذلك إما بالسفر إلى اسطنبول وتعيينه عضواً في مجلس شورى الدولة، أو أن يسافر إلى أحد أقطار الدولة العثمانية مع صرف راتب شهري له، وإذا رفض هذه القرارات فإنه سوف يتم إخراجه بالقوة من ال، ورد مبارك ببرود فكتب إلى والي البصرة رسالة يوضح فيها ما فعله آل صباح للدولة العثمانية، وفي 1 ديسمبر 1901 عادت السفينة زحاف إلى ال وعلى متنها رجب النقيب نقيب أشراف البصرة وبصحبة نجيب بك شقيق مصطفى نوري بك والي البصرة ومعهم قوة عثمانية وذلك لإجبار الشيخ مبارك على تنفيذ الأمر العثماني أو أن يخرجوه من ال، فأرسلت بريطانيا سفينتين إلى ميناء ال، فتراجعت السفينة العثمانية .

 في 1902 استولت القوات العثمانية على جزيرة بوبيان وجزيرة وربه ومنطقتي أم قصر وصفوان الحدودية ومناطق مجاورة لخور الصبية، وقد احتجت ال على هذا الاحتلال، واحتج الشيخ مبارك بأن القصر الذي تنسب إليه أم قصر هو قصر ابن رزق الذي بني في عهد جده الشيخ جابر الصباح وأن أهل ال عاشوا في تلك المنطقة، وجزيرة بوبيان جزيرة ية حيث يعيش فيها العديد من الصيادين اليين، أما صفوان فتعيش فيها عائلات ية منذ أربعين سنة، ولكن بعد مدة تم تحديد حدود ال للمرة الأولى، وتم ضم صفوان وأم قصر للدولة العثمانية مع بقاء جزيرة بوبيان وجزيرة وربة تابعة لل .

كانت ال تستخدم العلم العثماني منذ 1871، وفي 1903 رفعت ال علما أحمر كتب عليه "توكلنا على الله"، و في 1905 اقترح الوكيل السياسي البريطاني أن يكون لل علمها الخاص، وأن يكون أحمر وعليه كلمة بالعربية واللاتينية، ولكن الشيخ مبارك رفض هذا الأمر لأنه يعده خروجاً عن التقاليد الإسلامية، وفي 1914 قرر الشيخ مبارك رفع علم خاص بال، وهو علم أحمر كتب عليه "" بالوسط، وقد زار الشيخ مبارك الشيخ خزعل الكعبي على يخته مشرف، وقد أنزل العلم العثماني ووضع العلم الجديد .

 

 توقيع معاهدة الحماية مع بريطانيا :-

 مقال تفصيلي :اتفاقية 1899

 في العقد الأخير من القرن التاسع عشر، أرادت بريطانيا بأن تعزز نفوذها في منطقة الخليج لاسيما بعد أن أزداد الاهتمام بالمنطقة من قبل القوى الأوروبية الأخرى مثل ألمانيا والدولة العثمانية ، قبل أن يوقع اتفاقية الحماية مع بريطانيا، عقد مبارك الصباح عدة اجتماعات مع وسطاء من ألمانيا وفرنسا والدولة العثمانية وبريطانيا ، وبعد هذه الاجتماعات فضل اللجوء إلى بريطانيا بسبب دعم تركيا لأبناء أخويه -جراح ومحمد- الذين لجؤوا إلى البصرة بعد اغتيال مبارك لأخويه وبسبب الحملات التي قاموا بها بمساعدة يوسف بن عبد الله الإبراهيم وابن رشيد وشيخ قطر ، ولكن بريطانيا تجنبت توقيع الحماية ومساعدة ال بسبب سياسة بريطانيا المتعلقة بعدم التورط في المشاكل  وكذلك بسبب خوفهم من إثارة الدولة العثمانية ، ولكن المقيم السياسي في الخليج كتب تقريراً عن ال ليبين أهميتها التجارية ومنع القرصنة وتجارة الرقيق، وأن حماية بريطانيا لل تعني تركيز المصالح البريطانية السياسية في الخليج ، وبعدها وافقت بريطانيا على الاتفاقية، وبذلك يعتبر الشيخ مبارك هو مؤسس العلاقات الية البريطانية، وقام بعقد اتفاقية الحماية مع بريطانيا في 23 يناير 1899 ودفعت بريطانيا له 15 ألف روبية سنوياً.

 وتضمنت الاتفاقية شروطاً بموجبها يلتزم الشيخ مبارك بإبقاء الاتفاقية سرية حتى لا تثير مشاكل دبلوماسية مع الدولة العثمانية وألمانيا وروسيا، ويلتزم كذلك بأن لا يتنازل الشيخ مبارك وخلفائه من بعده عن أي جزء من أراضي ال وأن لا تؤجر أي جزء من أراضيها إلى أية دولة أجنبية أو شخص أجنبي دون استشارة بريطانيا، وأن لا تستقبل ال أي ممثل دولة أجنبية دون إذن من بريطانيا، ووعدت بريطانيا بحماية أملاك مبارك الصباح وأشقاؤه الموجودة في البصرة من السلطات العثمانية ، وقد غضبت الدولة العثمانية من هذه الاتفاقية، وتم تعيين حمدي باشا الذي يؤيد أبناء أخ مبارك الصباح والياً على البصرة، وقام بمقابلة القنصل البريطاني في البصرة راتسيلو في 4 مايو 1899 مبديا انزعاج السلطان عبد الحميد من مخططات بريطانيا في ال ، ودارت عدة مفاوضات بين بريطانيا والدولة العثمانية حول ال، وفي نوفمبر 1902 أعلنت بريطانيا اتفاقية الحماية بينها وبين ال .

 في 28 نوفمبر 1903 زار اللورد كيرزون نائب ملك بريطانيا في الهند وزوجته ال، وكان على متن السفينة غاردينغ، وقد أتت هذه الزيارة للتأكيد على أهمية ال، وقد استقبله الشيخ مبارك بكل حفاوة، ودخل إلى سفينته وحياة، وفي اليوم التالي رست السفينة في ميناء الشويخ وكان في استقبال الزوار الشيخ مبارك وولي عهده الشيخ جابر المبارك الصباح، وعندما نزل اللورد كيرزون استقبلته عربة خيل فاخرة كان قد طلبها الشيخ مبارك من بومباي خصيصا لتلك المناسبة.

 

 المعاهدة الأنجلو-عثمانية :-

 في يوليو 1913 وقعت بريطانيا والدولة العثمانية معاهدة تتضمن أعتراف الدولة العثمانية باستقلال ال وترسيم خرائط حدودية بين البلدين وأعتراف الدولة العثمانية بملكية ال على جزر مثل وربه وبوبيان ومسكان وفيلكا وعوهة وكبر، وبحق شيخ ال في الحصول على الزكاة من القبائل المحيطة بال بمسافة 362 كيلو متر، ولكن بعد نشوب الحرب العالمية الأولى التي أصبحت فيها بريطانية والدولة العثمانية أعداء تم إقرار بأن المعاهدة لا تعني شيئا وإعلنت بريطانيا بإن ال إمارة مستقلة تحت الحماية البريطانية.

أحداث في حكمه :-

"="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=

شيخ مبارك الصباح و بجانبه الأمير عبد العزيز آل سعود في ال عام 1910

 عندما تولى مبارك الحكم في ال، دخل في صراعات مع يوسف الإبراهيم ومع وعبدالعزيز الرشيد حاكم حائل ,والشيخ قاسم آل ثاني حاكم قطر واضطر في سبيل ذلك خوض حروب عديدة أثرت على خزانة ال مما دفعه لفرض المزيد من الضرائب في ال لتوفر الأموال اللازمة ففرض ضريبة على ثلث كل مابيع وثلث ما أجر وزاد في الرسوم الجمركية .

أرادت الدولة العثمانية أن تنشأ إدارة للجمارك تابعة لها في ال إلا أن طلبها قوبل بالرفض من مبارك.

الشيخ مبارك يشجع التجارة مع الدول الأخرى، ففي بداية القرن العشرين شجع التجار اليون على فتح مكاتب استيراد وتصدير في الخارج، ففتحوا مكاتب في كراتشي وبومبي وكالكوتا وبوربندر وبروال وكوة وهي مناطق تقع في الهند وباكستان حاليا .

 حتى 1905 دخلت ال أعداد كبيرة من الأسلحة وبعد معركة هدية 1910 اشترى الشيخ مبارك 1500 بندقية من مسقط، ولكنه لم يعتبر هذا العدد كاف لأنه فقد الكثير من الأسلحة في تلك المعركة، وقد استاءت بريطانيا من كمية الأسلحة التي تستوردها ال، فرد عليهم الشيخ مبارك بأن العديد من القبائل تهاجم ال وقوافلها وهذا الأمر استدعى من الشيخ وضع ابنه جابر المبارك الصباح وثلاثة آلاف مقاتل للقيام بتأمين الرحلات البرية، والسبب الثاني لزيادة طلب الأسلحة هو زيادة عدد الطلاب الذيت يستكملون تعليمهم وأنه يحتاج لتسليحه.

 أنشأ أول مستشفى في تاريخ ال في عهده في 1910 من قبل الإرسالية الأمريكية وكان يسمى باسم المستشفى الأمريكاني ، اقترح أحد الأطباء في الإرسالية الأمريكية ستانلي ماليري أن يقوم ببناء سور حول مدينة ال، ولكن الشيخ مبارك قال : أنا سورها

 افتتح أول مكتب بريد في ال في 21 يناير 1915 وكان مقره في القنصلية البريطانية التي كانت تسمى دار الاعتماد البريطاني، وكان تحت إشراف إدارة البريد الهندية التي كانت تستخدم طوابع الهند .

 ساعد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في استرداد الرياض، وقد قام بمساعدته في الحروب ضد عبد العزيز المتعب الرشيد وحلفاؤه.

 عندما بدأت الحرب العالمية الأولى، ساند خزعل بن جابر أمير المحمرة -صديق مبارك- بريطانيا في الحرب، وقد قامت بعض القبائل بالتمرد عليه، وطلب مساعدة مبارك في هذه المسألة .

 

  هجرة التجار :-

 بعد هزيمة القوات الية في معركة هدية احتاج الشيخ مبارك إلى الأموال لشراء الأسلحة ففرض ضرائب إضافية على التجار و بالتحديد تجار اللؤلؤ، وقد امتنع بعضهم عن دفع الضرائب الجديدة، فأصدر الشيخ في 1911 قراراً بمنع الغوص على اللؤلؤ في ذلك العام كوسيلة للضغط على التجار، فبادر بعض التجار بدفع الضرائب التي عليهم كي يسمح لهم بالغوص على اللؤلؤ ما عدا ثلاثة تجار وهم شملان بن علي بن رومي و هلال فجحان المطيري و إبراهيم المضف، فاستدعاهم الشيخ وقال لهم أنه يجب عليهم أن يدفعوا الضرائب، و خوفا من رد فعل الشيخ قاموا بالاتفاق على الهجرة إلى البحرين ومنطقة جنة في الإحساء، ولم يكن الشيخ يريد خسارة هؤلاء التجار الذين كانوا يعدون من أكبر التجار في ال، فأرسل وفداً إلى البحرين لمصالحتهم، ولكن الوفد فشل في إقناعهم، فقام الشيخ بإرسال ابنه الشيخ سالم المبارك الصباح لمفاوضتهم، وعاد على إثر ذلك كل من شملان بن علي الرومي و إبراهيم المضف وبقي هلال فجحان المطيري في البحرين، فسافر الشيخ مبارك على متن يخته إلى البحرين برفقة شملان بن علي الرومي وإبراهيم المضف، فاعتبر هلال فجحان المطيري قدوم الشيخ أكبر ترضية له ووافق على العودة إلى ال .

 

  الحروب :-

 قعت خلال عهد الشيخ مبارك الصباح العديد من حروب ضد بعض القبائل والدول، بعضها تمثل في إعانات قدمت للدولة العثمانية .

  النزاع مع ابن رشيد

 في 1901 أرسل الشيخ مباركا جيشا بقيادة أخيه حمود الصباح وابنه سالم المبارك الصباح إلى الرخيمة ضد قبائل شمر ونشوب معركة الرخيمة تمكنت القوات الية فيها من أن تحقق النصر.

في نفس العام قاد الشيخ مبارك بنفسه حملة عسكرية كبيرة برفقة عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وجموع كبيرة من البوادي لغزو عاصمة دولة آل رشيد حائل، فوقعت معركة الصريف في 17 مارس وأنتصار قوات ابن رشيد.

في 1903 حدثت معركة جو لبن بين ال بقيادة جابر المبارك الصباح وعبد العزيز بن سعود أمام سلطان الدويش الذي تحالف مع عبد العزيز المتعب الرشيد، وقد استطاع الجيش الي أن يحقق النصر في هذه المعركة ، وفي 10 يونيو 1910.

  النزاع مع سعدون باشا السعدون

 وقعت معركة هدية، وكان جيش ال بقيادة جابر المبارك الصباح وعبد العزيز بن سعود أمام جيش رئيس المنتفق ابن سعدون، وقد هزم جيش ال في تلك المعركة، وقد استطاع جيش المنتفق أن يأخذ أمتعة الجيش الي بكل سهولة وسميت بذلك معركة هدية [44]، وبعدها أراد مبارك الصباح الثأر من المنتفق، فأرسل جابر المبارك الصباح قائدا لجيش ال، واستطاع أن يغير على قبيلة الظفير واستولوا على كثير من الإبل .

   إعانات حربية

 

  وفاته :-

 كان الشيخ مبارك يعاني من مرض الملاريا وتصلب الشرايين، وفي 28 نوفمبر 1915 خرج من بيته إلى مجلسه بعد أن غاب عنه لعدة أيام، وقد كان يريد سماع آخر الأخبار بشأن المعارك التي تحدث في العراق في زمن الحرب العالمية الأولى، وبعد سماعه الأخبار، تناول العشاء وأسند رأسه على الأريكة وغط في نوم عميق، وفي الساعة الثامنة وخمس عشر دقيقة مساء أراد حارسه أن يوقظه كي يذهب إلى البيت، فوجده قد توفي.

  قصوره :-

 

"="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=

القصر الأحمر

 

  عائلته :-

            زوجاته

  •   الشيخة شيخة بنت دعيج الصباح

  • السيده سمية بنت فلاح بن راكان الحثلين (من العجمان وهي حفيدة الشيخ راكان بن حثلين أمير العجمان)

  • السيده حصة بنت فلاح بن راكان الحثلين (تزوجها بعد وفاة أختها وسمية).

  • السيده الجازي بنت فهد الأصقه الدويش.

  • إحدى بنات سلطان الدويش

 

   أبناؤه :-

 

  الأوسمة التي حصل عليها :-

حصل الشيخ مبارك على عدد من الأوسمة من قبل الحكام والملوك

  •  الوسام المجيدي من الدرجة الثانية من قبل الدولة العثمانية في نوفمبر 1900

  • لقب بلقب سير من قبل بريطانيا في 1903

  • الوسام المجيدي من الدرجة الأولى من قبل الدولة العثمانية في 1912

  • الملك جورج الخامس منحه وسام سردار أعظم دولة الهند في عام 1912

 

  أوسمة باسمه :-

 في يوم 16 يوليو 1974 أصدر الشيخ صباح السالم الصباح مرسوم أميري بإنشاء قلادة مبارك الكبير يحملها رئيس الدولة ، و التي تمنح للآخرين بأمر أميري .

 

  أماكن سميت باسمه :-

 

الرجوع لحكام ال