الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح

 

الحاكم الرابع عشر لل   ( رحمه الله )

فترة حكمه : 15 يناير 2006- 24 يناير 2006

تاريخ ميلاده : 1930

تاريخ وفاته : 13 مايو 2008

سبقه في الحكم : جابر الأحمد الجابر الصباح

خلفه في الحكم : صباح الأحمد الجابر الصباح

 

  الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح في سطور :-

  أمير ال"> دولة ال الرابع عشر، وهو الابن الأكبر لحاكم ال الحادي عشر الشيخ عبد الله السالم الصباح ، أصبح أميرا على ال في 15 يناير 2006 وذلك بعد وفاة الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح، وقد تم عزله عن الحكم من البرلمان الي بسبب ظروفه الصحية في 24 يناير 2006 في أقصر مدة للإمارة في تاريخ ال.

 قام بإنقاذ ياسر عرفات من موت محقق في حوادث أيلول الأسود في عام 1970

 منذ 22 أكتوبر 1979 بدأ بلقاء أبناء الشعب في مكتبه في كل يوم أثنين، وكان مساء كل يوم أحد يستقبل الناس في ديوانه في قصر الشعب.

 

  نشأته وتعليمه :-

  بدأ تعليمه في المدرسة المباركية وكان من زملاء دراسته الشيخ جابر الأحمد الصباح وصباح الأحمد الصباح وجابر العلي السالم الصباح وسالم العلي السالم الصباح ، وفي عام 1951 تم إيفاده إلى كلية هاندن في بريطانيا لدراسة علوم الشرطة، وبعدها نال دورات متخصصة في شؤون الأمن والشرطة إستغرقت أربعة سنوات، حتى تخرج برتبة ضابط في عام 1954، وكان من زملاؤه في الدراسة شقيقة الشيخ خالد العبد الله السالم الصباح وعبد الرزاق مشاري العدواني ومرزوق محمد الغانم ويعقوب يوسف الحميضي وبدر الملا ونجيب الملا وعبد الرزاق يوسف العبد الرزاق .

تم إعداده لتحمل الصعاب وحتى يتمكن من أداء المهام المسندة إليه بدراية وحكمة، وكان لوالده الشيخ عبد الله السالم الصباح دور كبير في تلك التنشئة، حيث حرص على متابعة دراسته منذ أن بدأها في ال وحتى نهايتها في بريطانيا، وقد حرص على أن يزور الدول الأوروبية والعربية ليختلط مع ثقافات أخرى ، وكان والده الشيخ عبد الله السالم الصباح هو الذي علمه أصول القيادة السياسية.

   عمله في دائرة الشرطة :-

 في عام 1949 عمل في دائرة الشرطة, وقد تولى دائرة الشرطة والأمن العام .

 عمله في المجلس التأسيسي :-

 في ديسمبر 1961 عمل في المجلس التأسيسي الي، وكان عضوا في لجنة إعداد الدستور وقد ضمت هذه اللجنة كل من رئيس المجلس التأسيسي عبد اللطيف محمد الغانم وحمود الزيد الخالد ويعقوب يوسف الحميضي وسعود العبد الرزاق، وخلال عضويته في المجلس التأسيسي لم يتغيب إلا عن جلسة واحدة فقط .

  توليه وزارة الداخلية ووزارة الدفاع :-

 في 17 يناير 1962 تم تعيينه وزيرا للداخلية، وقام بإصدار العديد من القرارات التي حافظت على أمن ال ومن أبرزها تشكيل لجان الدفاع المدني لحماية المنشآت الحيوية والصناعية وتنظيم الإقامة للوافدين وحماية الحدود البرية والبحرية من المتسللين .

  رئاسة الوزراء وولاية العهد :-

 ظل رئيسا للسلطة التنفيذية لمدة خمسة وعشرين سنة، حيث استلم رئاسة الوزراء في 16 فبراير 1978 وحتى 13 يوليو 2003، وقد قام خلال تلك الفترة بتشكيل عشرة وزارات متعاقبة، وكان بحكم منصبه رئيس المجلس الأعلى للدفاع ورئيس مجلس الخدمة المدنية ورئيس المجلس الأعلى للإسكان ورئيس مجلس إدارة الصندوق الي للتنمية الاقتصادية العربية ورئيس مجلس الأمن الوطني ورئيس المجلس الأعلى للتخطيط ، وقد واجه خلال تلك الفترة عدد كبير من المشاكل الإجتماعية منها الإسكان والتجنيس والتوظيف والضمان الإجتماعي ، ومن أبرز المشاكل الاقتصادية التي واجهها أزمة المناخ، وقد أدت الأزمة إلى بعض الآثار منها تآكل العائد النفطي نتيجة هبوط أسعار النفط، وأدت أيضا إلى إفلاس عدد كبير من التجار ورجال الأعمال البارزين، لكنه قام بتعويضهم عن خسائرهم، وقد شهدت ال بعد نجاح الثورة الإسلامية الإيرانية وبداية حرب الخليج الأولى عدد من الأحداث الإرهابية، حيث اختطفت بعض الطائرات وتعرض بعض المنشآت الحيوية للتفجير، وتمت محاولة لإغتيال الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح في 25 مايو 1985 أثناء توجه إلى قصر السيف .

 وخلال فترة توليه رئاسة السلطة التنفيذية أحاط نفسه بنخبة من المثقفين اليين مثل عبد العزيز حسين وفهد الدويري وعبد الرزاق البصير تمت تزكيته كولي للعهد في 31 يناير 1978 ، وقد تم اختياره من بين ثلاثة أشخاص مرشحين لهذا المنصب وهم صباح الأحمد الصباح وجابر العلي الصباح، وقام صباح الأحمد الصباح بالتنازل لمصلحته فقامت أسرة الصباح بتزكيته وليا للعهد .

   غزو العراق لل :-

  قبل الغزو العراقي لل، تم عقد مباحثات ثنائية بين ال والعراق في مدينة جدة في 31 يوليو 1990 , وكان من الطرف العراقي عزة الدوري ، وكانت برعاية الملك فهد بن عبد العزيز , ولكن المباحثات تعرقلت .في يوم 2 أغسطس 1990 كان متابع للمعارك من غرفة العمليات العسكرية في وزارة الدفاع، ولما رأى كثافة القوات العراقية وتوجهها إلى العاصمة أدرك أن الهدف ليس مجرد احتلال ال ولكن الهدف كان القبض على الأمير وتصفية الرموز السياسية الية، فقام بإتخاذ قرار إخراج الأمير من ال حالا، وذهب إلى قصر دسمان لإقناعه بالخروج وأقنعه بذلك بالرغم من أن الأمير كان يفضل البقاء في ال مع الشعب.

 وقد عاد إلى ال بعد انتهاء حرب الخليج الثانية في 4 مارس 1991، وعندما وصل إلى مطار ال الدولي قام بأداء صلاة ركعتين شكر لله .

 

  إنجازاته :-

  قام بإنشاء مؤسسة البترول الوطنية للمحافظة على الثروة القومية

 توليه الإمارة وأزمة الحكم :-

 في يوم 15 يناير 2006 أصبح أميرا لل بعد وفاة الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح بعد أن اجتمع مجلس الوزراء في يوم 15 يناير 2006 حيث أعلن الشيخ سعد أميرا لل وفقا للمادة 4 من القانون 4 لسنة 1964 بشأن أحكام توارث الإمارة ، وقد طلب جلسة لمجلس الأمة الي لأداء اليمين الدستورية أمامه في 22 يناير 2006 , وقد طلب أداء اليمين الدستورية في جلسة أخرى في يوم 24 يناير 2006 بعد أن استقبل الشيخ سالم العلي السالم الصباح ورئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في قصر الشعب ، وكان مجلس الوزراء قد أعد تقرير يبين مدى تدهور صحة الشيخ سعد وهذا التدهور سيمنعه من أداء مهمته كأمير، ولكن ظروفه الصحية لم تكون مواتيه على تحمله تبعات الحكم والإمارة، وبعد إجتماعات بين أبناء الأسرة الحاكمة، تم إسناد الإمارة إلى الشيخ صباح الأحمد الصباح، وقد تم تخصيص جلسة في مجلس الأمة  يوم الأحد الموافق 29 يناير 2006 لمبايعة الشيخ صباح الأحمد الصباح، وقد وصل خطاب تنازل الشيخ سعد عن الحكم بعد أن تمت مبايعته ، وعرفت هذه الأزمة بأزمة الحكم .

 

   اللقب بعد العزل

  لقب بعد عزله بشكل غير رسمي بالأمير الوالد، إلا أن هذه الصفة ليس لها أي مرجع دستوري أو قانوني لكنها مقبولة بشكل واسع في ال حفاظا على دوره ومقامه في المجتمع. وعليه فإنه كان يعرف بالطريقة التالية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح .

   وفاته :-

 كانت صحته ليست على ما يرام، ففي ابريل 1997 تعرض إلى نزيف حاد مما استدعى إلى تدخل جراحي بواسطة فريق طبي ي، ثم سافر إلى المملكة المتحدة ليقوم ببعض الفحوصات، وفي يوم 12 أكتوبر 1997 عاد إلى ال وسط إستقبال شعبي كبير .

 توفي في يوم 13 مايو 2008  في مقر سكنه في قصر الشعب، وتم دفنه في مقبرة الصليبيخات ، وتم إعلان الحداد الرسمي في ال ، كما أعلنت البحرين الحداد .

 وقام المرشحون لإنتخابات مجلس الأمة 2008 بايقاف الحملات الانتخابية حداداً عليه . قد تلقت ال العديد من برقيات التعزية بوفاته، وقد زار ال عدد كبير من الرؤساء لتقديم التعازي ومنهم محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية  والشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء البحرين كما زار رئيس وزراء الأردن نادر الذهبي سفارة ال في الأردن لتقديم التعازي .

 في يوم 30 نوفمبر 2008 أعلنت جامعة ال عن تنظيمها أصبوحة شعرية لتعديد مآثره في يوم 2 ديسمبر 2008 .

 

   حياته العائلية :-

  متزوج من ابنة عمه الشيخة لطيفة الفهد السالم الصباح

     ابنائه :

  •  الشيخة مريم سعد العبد الله الصباح (توفيت ببدايه التسعينات)

  • الشيخة حصة سعد العبد الله الصباح (رئيسة مجلس سيدات الاعمال العرب)

  • الشيخة جمايل سعد العبد الله الصباح

  • الشيخة شيخة سعد العبد الله الصباح (توفيت عام 2005)

  • الشيخة فادية سعد العبد الله الصباح

  • الشيخ فهد سعد العبد الله الصباح (مستشار في الديوان الأميري).

  

           

الرجوع لحكام ال