الشيخ صباح السالم الصباح

Subah-salem.JPG"="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=

 

الحاكم الثاني عشر لل  (رحمه الله )

فترة حكمه :24 نوفمبر 1965 - 31 ديسمبر 1977

تاريخ ميلاده : 1913

تاريخ وفاته :  31 ديسمبر 1977

سبقه في الحكم : عبد الله السالم الصباح

خلفه في الحكم : جابر الأحمد الصباح

 

  الشيخ صباح السالم الصباح في سطور :-

 أمير دولة ال الثاني عشر والثاني من سلسله الامراء بعد الاستقلال، تولى الحكم بتاريخ 24 نوفمبر 1965 بعد وفاه أخيه الشيخ عبد الله السالم الصباح. كان أول وزير للخارجية بتاريخ ال وذلك بالوزارة الأولى في عام 1962. عين ولياً للعهد بتاريخ 29 أكتوبر 1962 كما عين رئيساً للوزراء بنفس اليوم.

 قبل توليه الحكم :-

 قام أحمد الجابر الصباح بالطلب منه أن يقوم بتأسيس الشرطة الية بعد أحداث المجلس التشريعي الي الثاني وكان عدد الشرطة 80 شرطيا وكان مقر الشرطة في ساحة الصفاة، وفي عام 1955 قام بجلب أول بعثة من الشرطة المصرية للعمل على تدريب رجال الشرطة، وكانت تضم سبعة ضباط وخبير مدني في البصمات ، وإستمر في هذا المنصب حتى عام 1959. وفي منصبه هذا سافر إلى بريطانيا مرتين للتعرف على نظام شرطة لندن وتطبيقه في ال.

      وزيراً للصحة العامة

 و في عام 1959 تم تعينه وزيراً للصحة العامة من قبل أخيه الأمير الشيخ عبد الله السالم الصباح واستمر في منصبه الوزاري حتى حتى عام 1962 كما كان وزيراً للخارجية ما بين العام 1961 والعام 1962. وفي تلك الفترة قد شهدت ال الكثير من التقدم في مجال الخدمات الطبية، منها قبول الأمم المتحدة ال عضواً في منظمة الصحة العالمية في مايو 1960. وقد أصدر قانوناً يلزم تسجيل كل مولود جديد وتطعيمه ضد مرض الجدري الذي كان يضرب ال من حين إلى آخر آخرها في عام 1932 حين توفي 4000 شخص بسبب هذا المرض. كما كانت ال تعاني أيضاً من مرض السل فحارب الشيخ صباح السالم هذا مرض عن طريق إفتاتحه مركزاً لعلاجه وإرسال فريقاً من الأطباء يجوبون البلاد لتوعية الناس عن خطورة المرض. `` كما قام الشيخ صباح السالم بإفتتاح مستشفى الصباح في عهده عام 1962، والذي يشغل مساحة 407,000 قدم مربع (124,053 متر مربع) و كلف 3.7 مليون دينار ي لبنائه، وكان هذا من أهم انجازاته كوزير للصحة العامة. وقد إرتفع عدد مستشفيات ال من 5 إلى 8 مستشفيات وعدد الصيدليات الحكومية من 17 ألى 28 وعدد أسرة المستشفيات من 1,322 إلى 2,155 وعيادات الأسنان من 9 إلى 19. و زاد عدد الأيدي العاملة في القطاع الطبي من 17 طبيب أسنان إلى 24 و الأطباء من 145 إلى 250 والممرضون من 244 إلى 400. و قد قال الرحالة البريطاني الشهير رالف هيونز في رحلته إلى ال أن الخدمات الطبية في ال تنافس الخدمات الطبية لدى الدول العظمى، وبهذا زاد الشيخ صباح السالم الصباح مصروفات ال على الصحة العامة من 1.1 مليون دينار ي في عام 1953 إلى 7.9 مليون في عام 1962

 

       رئيساً للوزراء وولياً للعهد

 وفي عام 1962 عين الشيخ الصباح السالم الصباح من قبل أخيه الشيخ عبد الله السالم الصباح رئسا للوزراء و ولياً للعهد

 وقد أرسل في وفد من قبل الشيخ عبد الله السالم الصباح في عام 1963 للقاء أحمد حسن البكر في العراق لتوقيع اتفاقية تعاون ما بين ال والعراق, وكان وفد ال يتكون من الشيخ سعد العبد الله الصباح وخليفة خالد الغنيم وعبد الرحمن العتيقي، وكان وفد العراق يتكون من أحمد حسن البكر وصالح مهدي عماش ومحمود محمد الحمصي ومحمد كياره، وأجتمع الوفدان في 4 أكتوبر 1963 وأتفقا على عدد من البنود :

  •  تعترف الجمهورية العراقية باستقلال دولة ال وسيادتها التامة بحدودها المبينة بكتاب رئيس وزراء العراق بتاريخ 21 يوليو 1932 والذي وافـق عليه حاكم ال بكتابه المؤرخ 10 أغسطس 1932

  • تعمل الحكومتان على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين يحدوهما في ذلك الواجب القومي والمصالح المشتركة والتطلع إلى وحدة عربية شاملة.

  • تعمل الحكومتان على إقامة تعاون ثقافي وتجاري واقتصادي بين البلدين وعلى تبادل المعلومات الفنية بينهما. وتحقيقا لذلك يتم فوراً تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين على مستوى السفراء.

 ووقع على هذا البيان صباح السالم وأحمد حسن البكر.

 

 توليه الحكم :-

  تم خلال عهده إنشاء جامعة ال في عام 1966 و كانت تتكون من كليتين هما الآداب والعلوم

  في ابريل 1966 زار القاهرة في زيارة رسمية واجتمع خلالها مع جمال عبد الناصر لوضع نهاية لحرب اليمن واتفقا على الإجتماع مع الملك فيصل بن عبد العزيز

 عد أن تولى الحكم تم إصدار عمله نقدية تحمل صورته في عام 1969، واستمرت العملة حتى عام 1982 عندما تم إصدار عملة جديدة

 في عام 1969 دشن الجزيرة الإصطناعية في ميناء الأحمدي، وفي عام 1976 قام بوضع حجر الأساس لمشروع الغاز في ميناء الأحمدي

آ خر من ودع جمال عبد الناصر بعد قمة القاهرة في 1970 في المطار وبعدها توفي جمال عبد الناصر

أمر الشيخ صباح السالم الصباح في رسم خطة لمشروع سكني كبير يسع ل4000 وحدة سكنية من قبل وزارة الأشغال العامة, ووافق في 7 أغسصطص 1965 مجلس الأمة على هذا المشروع, وكان الهدف من هذا المشروع توفير مساكن لطبقت الدخل المحدود, فكان يتابع ويهتم الشيخ تقدم المشروع يوميا, و حين أنجز المشروق سميت المنطقة على اسمه: ضاحية صباح السالم الصباح, هي الآن جزء من محافظة مبارك الكبير في جنوب مدينة ال

 من مقولاته الشهيرة: "أنا وشعبي كل بونا جماعة الدين واحد والهدف أخدم الشعب لو ضاق صدر الشعب ما أستر ساعة أضيق من

ضيقة وأستر لو حب "

   وفاته :-

 توفي الشيخ صباح السالم ليلة 30 ديسمبر 1977، بأزمة قلبية وكان مرضه ووفاته المفاجئه صدمة للجميع، إلا إن صحة الشيخ صباح السالم لم تكن على ما يرام حيث بدأت في التدهور منذ عدة سنوات

 بعد مؤتمر الخرطوم في نهاية أغسطس 1967، غادر الشيخ صباح السالم فورا إلى باريس لاجراء كشف طبي شامل في المستشفى الاميركي هناك، حيث كان يشعر بنوع من عدم الراحة، وقد تبين بعد الفحص أنه يعاني من إجهاد في البروستاتا. في نهاية زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة في ديسمبر 1968، بقي الشيخ صباح السالم بصفة شخصية لاجراء فحص طبي شامل في مستشفى بثيسيدا الطبي، والذي شاءت الصدف أن يتم تأجيله عدة أيام لاصابة الشيخ صباح السالم بالانفلونزا، كانت نتيجة الفحص مرضية مما خفف من حالة القلق على صحته على الاقل في ذلك الوقت ,في يوم الاحد 15 أكتوبر 1972 غادر الشيخ صباح السالم ال متجها إلى الولايات المتحدة لاجراء فحص طبي شامل في مستشفى بثيسيدا، ووفقا للبيان الصادر عن الديوان الاميري في ال، فقد اجريت للأمير عملية جراحية بسيطة تمت فيها إزالة كيس مخاطي من الجهة الخلفية للبلعوم، وبانه يحتاج إلى فترة نقاهة تستغرق حوالي 20 يوما تقريبا.

 وجاء التدهور الكبير التالي في صحة الشيخ صباح السالم في عام 1976، وقد تبين أنها كانت سنة مرهقة بالنسبة اليه على نحو خاص، حيث لم يكن في مقدوره اتباع الروتين الذي اعتاد عليه طوال حياته (إجازة في الصيف والنقاهة في جبال لبنان)، ولكن بسبب الحرب الاهلية اللبنانية، وبدلا من ذلك أمضى إجازة الصيف في منزله الذي كان قد اشتراه أخيرا في المملكة المتحدة خارج لندن وأسماه 'قصر الصباحية' لكن إجازته كانت أقصر بكثير من المعتاد، واقتصرت على خمسة أسابيع فقط.

 غادر ال في الاسبوع الثاني من يوليو وعاد في الاسبوع الثالث من أغسطس. وجاءت عودته المبكرة إلى ال بسبب التوترات السياسية المتزايدة التي أفضت إلى الازمة الدستورية في ال من 29 أغسطس إلى 8 سبتمبر 1976 والتي أدت إلى استقالة الحكومة، وحل مجلس الامة، وتعليق بعض أجزاء الدستور، وتعيين حكومة جديدة. وكان الشيخ صباح السالم قبل اتخاذ هذه القرارات قد أدلى بتصريح لاذاعة ال: تحدث فيه عن 'الألم الذي يعتصر قلبه وروحه'، وكيف يشعر نفسه 'أنه ينبغي عليه توفير الأمن والرخاء للجميع'، وأنه قد وجد نفسه بالتالي مجبرا في هذه الظروف الصعبة على إصدار أمر بتنقيح الدستور للحفاظ على وحدة واستقرار هذا البلد، وحمايته من المستغلين والطامعين.

 بدأ التوعك في صحة الشيخ صباح السالم، يظهر بشكل عاجل في يوم 11 نوفمبر 1976، غادر إلى لندن من أجل الراحة والعلاج الطبي الضروري لفترة كان من المحتمل أن تمتد إلى ثلاثة أسابيع، لكن العلاج وفترة النقاهة اللاحقة امتدت لفترة أطول من ذلك، وتحسنت حالته الصحية وبث تلفزيون ال شريطا تلفزيونيا مسجلا لكلمته بمناسبة العيد الوطني السادس عشر، يوم الجمعه 25 فبراير 1977، كما استقبل في مقر إقامته في قصر الصباحية، الملك حسين بن طلال ملك الأردن، وكذلك وزير المالية القطري، والسفير السوري، كما إنه قام برحلة خاصة لزيارة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية، والذي كان يتعافى من عملية في قدمة أجراها في مستشفى ويلنغتون في وسط لندن

 عاد الشيخ صباح السالم إلى ال يوم الاربعاء 16 مارس 1977 وفي مطار ال الدولي كان في استقباله حشد ضخم من ألوف المستقبلين، وغادر بعد ذلك بسيارته إلى قصر المسيلة، منتصف القامة في سيارته الليموزين المكشوفة التي سارت ببطء. وفي مؤتمر صحفي خصص للصحافيين اليين عقده الشيخ صباح السالم في لندن، قبل مغادرته مباشرة، وخلال هذا المؤتمر الصحفي تم لأول مرة الكشف عن كل تفاصيل مرضه وعلاجه

 قال الشيخ صباح السالم مايلي: إنه من الطبيعي أن يكون هناك نقص في المعلومات المتعلقة بموضوع صحتي، لكن هذا الأمر من اختصاص الاطباء الذين يقررون صيغة النشرات الطبية. ذكرت التقارير الطبية أن الشيخ صاح السالم استعاد الآن وزنه الطبيعي الذي كان قد تناقص ليصل إلى 52 كيلو غراما خلال الأيام الأولى من مرضه نتيجة إصابته بالذبحة الصدرية، والتي اقتضت إدخاله في وحدة العناية المركزة لمدة ثلاثة أيام، وبقاءه مدة 60 يوما في السرير وفقا لتعليمات الجراحين، وكان من المفترض أن يخضع إلى عملية جراحية، لكن معنوياته المرتفعة ساعدت جسمه على تقبل العلاج العادي الأمر الذي أدى إلى تأجيل العملية

 كما رفض الشيخ صباح السالم الارشادات الطبية، والترتيبات التي ينبغي مراعاتها أثناء استقباله، لأن الاطباء أرادوا تجنيبه أي إجهاد، وفضل أن يشارك أبناء ال فرحة عودته سالما غانما

ثم غادر ال في الاجازة الصيفية في شهر مايو 1977 إلى المملكة المتحدة وعاد يوم 2 أكتوبر 1977

 أمضى الشيخ صباح السالم يومه الاخير وهو يوم الجمعه 30 ديسمبر 1977، مع عائلته وأصدقائه في قصر المسيلة، وبعد غداء ممتع اتجه إلى غرفة الجلوس حيث خاض نقاشات موسعة مع أفراد العائلة، بما في ذلك ابنه الشيخ بدر، الذي كان في إجازة من دراسته في الولايات المتحدة، وفي رده على سؤال لابنه بدر، حول نهضة وارتقاء المجتمع العربي، قال الشيخ صباح السالم: نحن في ال لن نسلم أو نتجاهل حقوق أو كرامة الأمة العربية، ولن نقبل أي حل سياسي أيا كانت طبيعته، مالم يحفظ لنا كرامتنا ويضمن لنا حرماتنا المقدسة واستمرارية ديننا، إذا ما قرأ أبنائي تاريخ الإسلام وقصص أبطالنا وأجددادنا فسيجدون أنهم بذلوا ما في وسعهم للدفاع عن الدين الإسلامي وكرامة الامة العربية. إن موقفنا هنا في ال معروف جدا في الخارج، فنحن لايمكننا أن نحيد أو نتراجع عن طريقنا المحدد، إن كبرياءنا وكرامتنا هما كل ما نملك.

  وردا على سؤال ابنه الشيخ بدر عن هدفه في الحياة، قال: إن هدفي الوحيد هو بذل ما في وسعي من أجل توحيد كل العرب، فهذا الأمر يحزنني جدا، وخصوصا في هذه المرحلة عندما أرى العديد من الانقسامات، وسوف أموت بمشيئة الله بعد أن أرى عودة التضامن العربي، وسيساعدني الله على إعادة هذا التضامن قريبا، عندما وصل الملك حسين قبل عدة أيام كانت قدمي تؤلمني جدا لكنني مع ذلك أصررت على الذهاب إلى المطار لاستقباله، وقد فعلت ذلك لاخلاصي وإيماني بالوحدة العربية والحاجة إلى المزيد من الانجازات من أجل تحقيقها. وقد ختم الشيخ صباح السالم هذا النقاش بالتأكيد على أنه: ينبغي على الأخ أن يشارك أخاه، ويجب أن تسود المحبة بين العائلة والأصدقاء، لأن الايمان والثقة هما السبيل لقوة البلاد.

  وبعد أن غادره أبناؤه في تمام الساعة 5 مساء، طلب الشيخ صباح السالم من طبيبه الخاص، الدكتور سعيد أفيوني مرافقته وهو يتمشى، لكن الأخير أقنعه بعدم الذهاب، حيث كان الجو شديد البرودة في الخارج

 وهكذا تناول الشيخ صباح السالم عشاءه في وقته المعتاد، وذهب للنوم في الساعة 11 مساء، وبعد مضي ساعة استيقظ من نومه بعد أن شعر بصعوبة في التنفس، وقال لزوجته: أم علي أعتقد اتني بحاجة إلى الطبيب. لدي إحساس بالحرقة في داخلي. ثم راح في غيبوبة وتوفي

  وبعد ظهر السبت 31 ديسمبر 1977، نقل جثمان الشيخ صباح السالم من قصر المسيلة في مسيرة إمتلأت فيها الشوارع بمئات الآلاف من أهل ال، وصولا إلى مقبرة الصليبيخات

  وقد ألقى ولي العهد آنذاك الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح كلمة في وداع الأمير الراحل

 

   حياته العائلية :-

      تزوج كل من :

  •   منيرة فهد العدواني

  • الشيخه نورية أحمد الجابر الصباح

 

    أبنائه :

 

   

الرجوع لحكام الكويت