عيسى الحمد في

 ذاكرة الرياضة الية


بقى اسم عيسى الحمد المجرن الذي يعد أول خريج تربية رياضية في ال من الأسماء اللامعة في ذاكرتها وأحد رواد الحركة الرياضية الية الذين ساهموا في تأسيسها وبناء نهضتها.
ويعد الحمد الذي توفي الأول من مايو عام 1997 أحد رجالات ال الذين تشربوا بروح الرياضة قالباً وموضوعاً، واحد الذين وضعوا اللبنات الأساسية للجنة الأولمبية الية والاتحادات الرياضية في ال، وترأس أول مجلس للجنة الأولمبية الية، والاتحاد الي لكرة القدم، وكان عضوا في أول مجلس لإدارة الاتحاد في 1955.
واستحق الحمد، الذي نشأ في بيت ي رياضي عشق جميع أفراده الرياضة، لقب الرياضي الشامل، وساهم مع أشقائه حمد وعبدالعزيز ومجرن وخالد ومحمد وعبدالله وأحمد في نشر المفاهيم الرياضية وحمل لواء قيادة الحركة الرياضية حتى أصبح الأشقاء رموزاً للرياضة الية، ووضعوا بصمات لن تنمحي من ذاكرة الرياضة الية.

جريدة القبس 26/3/2008

__________________

"وَتِـــلـْــكَ الأيّـَــامُ نُـــدَاوِلـــُهَـــا بـَـيـْـنَ الـــنَّـــاسِ"

 


ولد الأستاذ/ عيسى احمد الحمد المجرن في حي الوسط بال 1930م

 

تلقى تعليمه بالمدرسة المباركيه من عام 1936 حتى عام 1944 وعين فور تخرجه مدرسا في المدرسة نفسها من عام 1944
واستمر بها حتى عام 1947م.

 

وفي عام 1974 أرسل في بعثه دراسية إلى مصر حيث حصل على دبلوم المعلمين بحلوان 1950
فكان بذلك اول خريج تربيه رياضيه في تاريخ ل.

 

رقي بعد عودته من البعثه التعليميه بمصر عام 1950 إلى وظيفه مفتش بوزارة المعارف
ثم عين مدير الاداره النشاط
الاجتماعي والرياضي فوكيلا مساعدا للشئون

الرياضية بوزارة التربية.

 

خلال عمله بالوزاره اوفد في بعثات تربويه إلى كليه )لافبرا( بانكلترا عام 1953-1954.

 

انشئت على يديه جمعيه الكشافه اليه
وترأس الحمد جمعية الكشافة الية في العام 1954 وكان احد المساهمين في انشائها حين تكونت اول فرقه كشفيه قوامها 12 كشافا في المدرسة المباركية عام 1936 ولعب دورا مهما في نشر مفاهيمها والاهتمام بها ومثل ال في العديد من الملتقيات الكشفيه العالمية واولها الملتقى العالمي الثامن الذي اقيم في كندا في شهر اغسطس عام 1955

 

في عام 1965 انتقل المربي الفاضل إلى البلديه لفتره قصيره

 

ثم إلى وزاره الخارجيه حيث عمل اولا مديرا لأداره المراسم 1967

 

ثم لأداره السياسه عام 1975

 

ثم سفيرا مقيما لدى الجمهوريه البلجيكيه والفاتيكان من عام 1975 إلى عام 1987

 

ثم سفيرا لجمهوريه يوغسلافيا من عام 1987 إلى عام 1991

 

حيث نقل إلى الديوان العام لوزاره الخارجيه واستمر فيها حتى عام 1994م.

 

واستحق الحمد الذي نشأ في بيت ي رياضي عشق جميع افراده الرياضة لقب الرياضي الشامل وساهم مع اشقاءه حمد وعبدالعزيز ومجرن وخالد ومحمد وعبدالله واحمد بنشر المفاهيم الرياضية وحمل لواء قياده الحركة الرياضية حتى اصبح الاشقاء رموزا للرياضة الية ووضعوا لهم بصمات لن تنمحي من ذاكرة الرياضة الية.

 

ومارس الحمد الذي ولد في العام 1930 العاب رياضية مختلفه تنوعت بين كرة القدم والسلة والكرة الطائرة والجمباز والعاب القوى ومثل فريق مدرسته المباركيه الذي تلقى تعليمه فيها من عام 1936 حتى عام 1944 ثم اصبح مدرسا للتربية البدنية حتى عام 1947.

 

وبرع الراحل الحمد بلعبة كرة السلة وانضم الى اول فريق يمثل جميعة المعلمين الية في ذلك الوقت
وعمل في سلك التحكيم الرياضي وكرس جهوده بعد عودته من البعثه الدراسية بمصر عام 1950 لخدمة الرياضة الية وتطوير الالعاب الرياضية وتنشئة وتخريج الاجيال الرياضية الذين ساهموا في اثراء الحركة الرياضية الحديثه طوال الخمسينيات والستينيات.

 

وانتقل الحمد في عام 1965 الى العمل في بلديه ال لفتره قصيره ثم انتقل الى وزاره الخارجيه حيث عمل مديرا لادارة المراسم بالوزارة عام 1967 ثم مديرا للادارة السياسيه عام 1975 ثم عمل كسفير مقيم لل لدى بلجيكا والفاتيكان حتى عام 1987 ثم سفيرا لل في يوغسلافيا خلال الفترة من عام 1987 الى عام 1991 حيث نقل إلى الديوان العام الوزاره واستمر فيها حتى عام 1994م

 

تم تسمية مدرسة بإسمه في عام 1997 في منطقة القادسية

 

انتقل المربي الفاضل إلى جوار ربه يوم الخميس الموافق 1997/5/1 فكانت رحلته الحياتيه حافله بالعطاء بالتعاني في سبيل الوطن نضرع للعلي القدير ان يتغمده برحمته و يسكنه فسيح جناته.

   

عوده لرجال ال