نشأة المكتب الاعلامي

بدأ القسم الاعلامي عمله منذ تأسيس سفارة دولة ال في بداية الستينات في الجمهورية اللبنانية وواكب عمله الاعلامي الأستاذ المرحوم يوسف مشاري البدر الذي وطد علاقات صداقة متينة مع الإعلاميين على الساحة اللبنانية.

استمر المكتب بالقيام بالعمال الإعلامية والتي تهدف الى تعزيز العلاقات بين الإعلام الي واللبناني حتى بداية الحرب اللبنانية حيث تم اغلاق السفارة الية في منتصف الثمنينات , وبعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان وعودة الحياة السياسية، تم اعادة فتح السفارة ومباشرة عملها في الجمهورية اللبنانية.

وبعد الاعتداء العراقي على سيادة دولة ال عام 1990 ظهرت الحاجة الملحة لتأسيس المراكز الاعلامية الخارجية في شتى أنحاء العالم بهدف بيان الحقائق حول تاريخ ونشأة ال وإيصال قضايا ال العدالة الى المحافل الدولية.

فكان القسم الاعلامي لسفارة دولة ال في الجمهورية اللبنانية يخضع لإشراف الأستاذ علي حسين في بداية التسعينات وذلك الى جانب عمله في ادارة المكتب الاعلامي في دمشق . وقد تأسس المكتب الاعلامي الي في بيروت رسميا مطلع عام 1995 , واستطاع السيد علي حسين ان يرسي قواعد لعلاقات مميزة بين الاعلام الي واللبناني ، وبنفس العام التحقت الملحقة الاعلامية زينة الجوعان للعمل في المكتب.

وفي اواسط عام 1996 التحق الملحق الاعلامي فيصل المتلقم بالعمل في المكتب الاعلامي في بيروت وتم تكليف المستشار محمد الزامل برئاسة المكتب فأرسى العلاقات الثنائية بين ال ولبنان على الصعيد الاعلامي بتكثيف النشاطات الية على الساحة من ندوات ومعارض وأسابيع ثقافية وأمسيات شعرية وغيرها كما وضع القواعد الأساسية للمكتبة وللعمل التوثيقي.

وانتقل المستشار الزامل بعمله الى ال عام 2000 أما الملحق الاعلامي فيصل المتلقم فانتقل بعمله ليترأس المكتب الاعلامي في المغرب. حيث ترأس المكتب الاعلامي في بيروت آنذاك الأستاذ سهل العجمي وخلفه الدكتور عبد الله الشايجي منذ منتصف يوليو عام 2001 حيث انتقل المكتب في عهده من داخل مبنى السفارة الى مبنى خاص يتبع السفارة. وقد التحق الملحق الاعلامي سالم العازمي بالمكتب الاعلامي في شهر ديسمبر من نفس العام.

وفي منتصف عام 2003 ترأس المكتب الإعلامي في بيروت الأستاذ فيصل المتلقم، والتحق الملحق الاعلامي محمد بدر بن ناجي بالمكتب في منتصف عام 2004 كما التحق الملحق الاعلامي الدكتور صلاح مال الله في منتصف العام 2005.

ويهدف المكتب الاعلامي في المرحلة الحالية الى استكمال مسيرة المدراء السابقين ويستعد المكتب لعمل نقلة نوعية يتم فيه ادخال تقنية المعلومة من خلال مواكبة تكنولوجيا المعلومات وذلك بهدف الانتقال الى مرحلة جديدة لإعلام يخاطب العقل والمنطق ويرقى الى مستوى الإعلام في الدول المتقدمة.

عوده لتاريخ الكويت