التاريخ الصحي في ال قديما

 

لم يكن اليون قديما يحظون وينعمون بالخدمات الطبية كالمستشفيات والمراكز الصحية كما هي الآن بل كان العكس تماما كانت الأمراض تفتك بهم وكانت ظروفهم المعيشية الاجتماعية والاقتصادية قديما تختلف عما هي علية في الوقت الحاضر في هذا الموضوع سوف أتطرق لتاريخ ال الصحي منذ نشأتها حتي ظهور الخدمات الصحية الحديثة فيما بعد الاستقلال .

  كما ذكرت , إن الون قديما لا يحظون بخدمات صحية قديما حيث كانوا عرضة لكثير من الأمراض بسبب قلة العناية الطبية والمعيشة الاقتصادية الصعبة قديما حيث تعرضت ال لأمراض و أوبئة وكان من أكثرها فتكا بهم في عام 1831 ميلادي والذي يعرف في ال قديما بسنة الطاعون وكانت من اشد السنوات قسوة عليهم رحمهم الله حيث قضي الطاعون على عدد كبير من أهالي ال ولولا لطف الله بهم وتواجد الكثير من الرجال خارج ال لقضي المرض عليهم و تتابعت الأمراض والاوبئة على ال فجاء الطاعون الثاني والجدري وغيرها من الأمراض الاخرى كالسل والزهري والسعال الديكي والجدري والحصبة والأمراض المعوية وقام اليون قديما بعلاج مرضاهم بالطب الشعبي المكون من الإعشاب والنباتات وكان في ال قديما محال لبيع هذه الأعشاب والوصفات الشعبية وكان المريض يـتألم من شدة المرض وهو يحاول البحث عن علاج دون إن يجد من يعالجه واستخدمت قديما وسائل لعلاج المرضي من بعض الامراض ومنها :

 

1. الكحل: لعلاج رمد العيون قديما.

 

2.الكي : لعلاج الأمراض المعوية عن طريق كي البطن وكي الرسغ بخطيين متوازين وعلى اللسان لعلاج مرض السل.

 

3. بول الابل " وزر الإبل  "كعلاج لأمراض العيون وتطهير الجروح ومعالجة الالتهابات واستخدم أيضا كمسهل .

 

4. روث الحيوانات المجفف: لعلاج القروح والدمامل.

 

5. سمك القرش: كعلاج للضعف الجنسي عند الرجال .

 

6. مادة وصخ الصفار: وهي مادة د كيماوية ناتجة عن معالج الصفار لقدور الطبخ لعلاج الجروح والقروح قديما.

 

7. العلاج بالأدعية : فمن المؤلوف قديما مشاهدة صبي يقف خارج المسجد ومعهم وعاء مملوء بالماء في انتظار المصلين بعد خروجهم من الصلاة لكي يأتي كل منهم في نفخة ولقراءة الفاتحة مع بعض الأدعية على الماء وبعدها يذهب الصبي إلي المريض مباشرة ليشرب منه فيشفي بأذن الله اما الاسنان فكان علاجها متعب ومؤلم للمريض نفسه وكان في ذاك الوقت معتقد استخدم لعلاج الاسنان وذلك بطرق مسمار في قطعة من جذع النخل ومع كل طرقه يقوم بالدعاء للمريض بالشفاء ويأتون بعدها بخيط رفيع تقرأ علية أدعية خاصة لشفاء المريض وتربط في يده وفي الوقت نفسه تربط في قطعة جذع النخلة ولم يعرف اليون الراحة من الم الأسنان حتى ظهرت المستشفيات في الأربعينات وظهر المخدر "البنج".

 

9. المشايخ والسادة : لعب المشايخ دوراً كبير في العلاج وكانوا يقومون بعلاج مرضاهم بالأدعية وكتابة الحجب والكتابة الصحون بماء الزعفران حيث يشربه المريض وإقامة الموالد والزار وغيرها من الطرق المعروفة وكانت شائعة عند آهل ال قديما ومنتشرة في البلدان العربية المجاور وإذا استنفذت جميع الطرق للمعالجة قديما نسب المرض للجن حيث يتحول المريض إلي الدخول مع من يمارسون الشعوذة قديما لمعرفة أسباب مرضه.

 

اشتهر بال قديما أشخاص قاموا بعلاج المواطنين ومن اشهرهم :


1. المرحوم محمد سعيد عبدالله الي " المعروف باسم مساعد العازمي" رحمه الله : وهو أول ي مارس عملية التلقيح ضد الجدري ولد رحمه الله في عام 1885 ميلادي وغادر إلي مصر لتلقي العلم في الأزهر وهناك تعرف على أحد الأطباء فأبدي رغبته في تعلم التلقيح ضد الجدري وبعد إنهاء دراسته في مصر سافر إلي الهند لشراء بعض الأدوية اللازمة للتلقيح ومنها ذهب إلي اليمن وراس الخيمة وال حيث زوال عملة ومنها إلي البحرين التي توفي فيها في عام 1943 ميلادي رحمه الله وكان أول ي يمارس مهنة الطب والتلقيح ضد مرض الجدري .

 

2. المرحوم السيد أحمد محمد الغانم رحمه الله : وهو من اشهر من يعالج في ال قديما في الأعشاب والنباتات التي يجلبها من الهند واشتهر رحمه الله في علاج الكسور وكان بارع في هذه المهنة وهو أول ي مارس مهنة التجبير في ال قديما وقد عالج أحد أطباء مستشفي الإرسالية الأمريكي قديما وتوفي رحمه الله في عام 1962 ميلادي.

 

3. المرحوم عبداللطيف ابراهيم الدهيم رحمه الله : هو أول ي رحمه الله يمارس مهنة الصيدلة في تاريخ ال قديما وافتتح صيدلية بيع فيها الأدوية وهي أول صيدلة قي تاريخ ال .

عوده لتاريخ الكويت