الحرب العراقية الإيرانية 1980 -1988 ميلادي


بعد مناوشات حدودية بين الجارتين العراق إيران ونتيجة لترسبات حدودية على منطقة شط العرب اندلعت الحرب في سبتمبر 1980 ميلادي بعد أن قام العراق في هجوم مفاجئ على الأراضي الإيرانية تمكن العراق من خلالها من التوغل في الأراضي العراقية لمسافة 40 كم وكانت حسابات العراق خاطئة حيث كان يعتقد أن الحرب سوف تنتهي خلال أسبوعين و ينهار بعدها النظام الإيراني ولكن الحرب استمرت لمدة ثمان سنوات حيث أعتبرت من أطول الحروب المستمرة في التاريخ الحديث أدت إلي مقتل الكثير أكثر من مليون شخص بالإضافة خسارة الملايين من الدولارات ونتج عن ذلك إلي توسيع رقعة الحرب إلي ال بحكم موقعها لتشمل الأراضي الية حيث وضع الجيش الي في حاله استنفار لمدة 8 سنوات لكافة وحداته وتسلسل الأحداث كتالي :

 -1 في عام 1981 اتخذ النظام الإيراني موقف عدائي من ال بسبب موقفها المؤيد في ذاك الوقت للعراق حيث قامت طائرات إيرانية بقصف حقول النفط في أم العيش وتهديد الملاحة البحرية في الخليج بتلغيم المجاري المائية وقصفت ناقلات النفط الية وقامت ال على أثرها بطلب رفع العلم الأمريكي والروسي على النقالات النفطية وقد تأثرت ال تأثير مباشر وغير مباشر من هذه الحرب حيث وهوجمت المصالح الية وجري اختطاف طائرة الجابرية وتعرضت ال لهجمات إرهابية.

 -2 في ديسمبر من عام 1983ميلادي شهدت ال في هذه الفترة مجموعة من التفجيرات الإرهابية.

 -3 في عام 1985 ميلادي محاولة اغتيال رمز البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله حيث نجا رحمه الله من عملية الاغتيال.

 -4 في عام 1986 ميلادي وهي فترة احتلال شبة جزيرة الفاو من قبل القوات الإيرانية تعرضت ال للقصف المدفعي وإطلاق صورايخ سطح / سطح " صواريخ السيلكوروم "وبعدها قام الجيش الي في وضع عواكس من الألمنيوم على " دوبه" وحقق هذا التمويه نجاحا كبير في صد الكثير من الهجمات الصاروخية على المواني البحرية وهي تجربة تحسب للجيش الي صاحب الفكرة وكيف جيش مثل الجيش العراقي مع الخبرة في الحروب فشل في معرفة مثل ذلك حيث طلب وزير دفاع النظام العراقي في ذاك الوقت عدنان خيرالله من معالي وزير الدفاع بالاجتماع للاستفادة من الخبرة الية للجيش الي في هذا المجال .

 

الغدر الكبير " الغزو العراقي"


في 1 أغسطس من عام 1990 في اجتماع جدة هو أول فصل من مسرحية الغدر والخيانة العراقية حيث لم يدخر العراق وقتا وبادر الهجوم على ال بحشود كبيرة . إما الفصل الثاني فكان بقاء ال تحت الاحتلال لمدة سبع شهور عاني منها شعب ال الوفي كافه أنواع الاضطهاد والقهر دون أن يزعزع ذلك من عزيمة أو إيمان اليين بربهم وحقهم في وطنهم وبإذن المولي عز وجل من الله على ال وأهلها بنعمة التحرير وتنتهي بعدها مأساة احتلال ال الحداثة التي هزت العالم بأسرة في ذاك الوقت حيث لم يسبق لها مثيل في التاريخ في العالم وفي العالم العربي والعالم الإسلامي في عملية تخاذل من قبل بعض الدول العربية والإسلامية ضد ال.


كانت العلاقة بين ال والعراق خلال الحرب العراقية الإيرانية قوية وكان الكثير من المواطنين في ال متأثرين في الزخم الإعلامي أبان الحرب المنحاز للعراق رغم تلك الأجواء المساندة للعراق فان الأجهزة المختصة في الجيش تتابع مع الجهات الأمنية بالدولة نشاط عملاء النظام العراقي في ذاك الوقت حيث تم رصد تدهور العلاقات بين النظام العراقي وال منذ لحظة تقديم المذكرة العراقية في تونس 17 / 7/ 1990 ميلادي حيث تم إبلاغ رئيس الأركان في ذاك الوقت الذي قام بدورة بتبليغ القيادة السياسية بمحتواها حيث تابعت الأجهزة المختصة في الجيش في جمع المعلومات عن أخر التطورات في الموقف الذي اخذ في التدهور بين البلدين وكذلك التهديد العسكري وتكدس الحشود العراقية على الحدود الشمالية حيث ابلغ رئيس الأركان الذي قام بدورة بتبليغ القيادة السياسية في الحال وكان تسلسل الأحداث كتالي :
 

 -1 في 18 / 7/ 1990 ميلادي إصدار الأوامر والتعليمات برفع درجة الاستعداد للجيش الي ونفذت جميع وحدات الجيش هذا الأمر حتى مساء اليوم نفسه صدرت تعليمات من القيادة السياسية لنائب رئيس الأركان بالعودة لدرجة الاستعداد العادية.

 -2 عقد اجتماع لمجلس الدفاع الأعلى في وزارة الدفاع بعد أيام معدودة من تاريخ تقديم المذكرة وتم استماع إلي إيجاز كامل عن خطورة القوات العراقية المحتشدة بالقرب من الحدود وطلبت القيادة السياسية برفع درجة الاستعداد لمواجهة متطلبات الموقف إلا أن التعليمات صدرت من القيادة السياسية في أن تبقي حالة استعداد الجيش عادية للابتعاد عن مظاهر التصعيد.

 -3 واصلت الأجهزة الأمنية بجمع المعلومات عن الحشود العراقية بالإضافة للمعلومات من الدول الصديقة عن هذه الحشود واغلب الحشود كانت من الحرس الجمهوري مدعومة من بعض القوات العراقية التي لم تعلم عن الهدف من هذه الحشود وتواجدها بالقرب من الحدود الية والبعض منهم يعتقد أنها عملية تدريب مع القوات الية قام على اثر هذه المعلومات رئيس الأركان بتمرير المعلومات إلي القيادة السياسية .

 -4 في 1 أغسطس 1990 وبعد عودة رئيس مجلس الوزراء وولي العهد الشيخ سعد العبدالله الصباح رحمه الله من اجتماع جدة مساء ذاك اليوم عقد اجتماع أعضاء الحكومة في مطار ال ثم توجه إلي قصر دسمان لإيجاز الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح رحمه الله حيث اتفق الطرفان العراقي والي على معاودة الاجتماع في بغداد اسبوه ولم يكن احد يتصور إن النية مبيتة للغدر والخيانة من قبل النظام العراقي المقبور قد اتخذت مسبقا قبل اجتماع جدة .

 -5في الساعة الخامسة عصر من 1 أغسطس لاحظ مركز عمليات القوة الجوية عبد الرادارات تحركات جوية كثيفة في العراق متجهة من البصر ألي جبل سنام وكان قد سبقها في ذاك اليوم عملية اختراق قام بها طيران النظام العراقي بطائرة من طراز ميغ 25 على ارتفاع عالي بقصد التصوير دخول من ال والعودة عن طريق الأراضي السعودية , بعدها عقد اجتماع للقيادات في الجيش في مساء ذاك اليوم وكان الاعتقاد إن اجتماع جدة لم يفشل ووضع الجيش هو وضع الاستعداد العادي.

 -6 في الساعة 22:20 من نفس اليوم قامت القيادة برفع حاله الاستعداد للجيش حيث قامت القوات العراقية بمنع دوريات المراكز الحدودية من مزاوله عملها وتعرضها لإطلاق نار بعدها بداء الجيش العراقي الهجوم من عدة محاور واحتلال 5 مراكز حدودية وتم إعلام وزير الدفاع بذلك الشيخ نواف الأحمد الصباح في تمام الساعة الواحدة الذي قام بدورة بتبليغ سمو ولي العهد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله و دخلت القوات العراقية باتجاه ال وأعطيت الأوامر بالاشتباك مع العدو رغم إن القوت لم تنتشر حيث ان الوضع العام للجيش هو الوضع الطبيعي قبل الغزو وخلال اليوم يوم الغزو خاض رجال القوات المسلحة 15 معركة سطر فيها رجال القوات المسلحة البطولات وهي كتالي :


 -1. القوة البرية :

أ‌. معركة جال اللياح.
ب‌. معركة جال الاطراف .
ت‌. معركة شرق الجهراء.
ث‌. معركة رئاسة الاركان.
ج‌. معركة طرق الجهراء.
ح‌. معركة الرقعي .

 -2 القوة الجوية:
أ‌. المعركة الجوية لقاعدة على السالم الجوية.
ب‌. المعركة الجوية لقاعدة أحمد الجابر.
ت‌. معركة الدفاع الجوي.
ث‌. الدفاع عن قاعدة المطار .
ج‌. معركة فيلكا للقوات الجوية والبرية .

 -4 معركة الحرس الأميري في دسمان.

  • تكبد العدو العراقي في 2 أغسطس خسائر بالمعدات أكثرها كانت مع اللواء 35 في معركة جال الإطراف حيث تكبد خسائر في الأرواح والمعدات اضطره ألي الاستعانة بالمدفعية للإسناد.

 

  • في معركة الحرس الأميري حول قصر دسمان سطر رجال الحرس الأميري الإبطال أروع البطولات حيث تغلغلت قوات عراقية من الحرس الجمهوري العراقي وتمكنت من احتلال احدي بوابات القصر حيث تمكنت قوات الحرس الأميري من السيطرة الكاملة على القصر في تمام الساعة 11 من صباحا وتم اسر مجموعة كبيرة من الحرس الجمهوري.

 

  • في القوة الجوية التي لم تكن في حالت الاستعداد القصوي و قام نسور الجو من طائرات السكاي هوك في عمليات منها تدمير الرتال مستخدمة القنابل زنة 500 رطل في تدمير الدبابات في هذه أدت إلي تعطيل الأرتال في عملية هجومية جرئيه قام بها نسور الجو ودمرت أيضا 5 طائرات عاموديه وقامت طائرات الميراج في صد هجوم جوي مكون من 70 طائرة عراقية من الطائرات العمودية والمقاتلة حيث أسقطت عدد 16 طائرة عراقية من هذه الطائرات المهاجمة أدت إلي تراجع الهجوم الجوي وتشتيته.

 

  • استطاعت قوات الدفاع الجوي الباسلة من تدمير 18 طائرة منها 7 طائرات مقاتلة.

 

  • حاضت القوات البحرية معركة مع الزوارق البحرية العراقية حيث دمر بعض من الزوارق العراقية المهاجمة حيث دمر عدد أربعة زوارق للعدو.

 

كان لحجم الهجوم وزخمه وعدم الاستعداد هذا بالإضافة إلي وجود إعداد كبيرة من رجال القوات المسلحة مجازين وكانوا خارج ال الاثر الكبير في تراجع القوات الية بالاضافة إلي استمرار تدفق القوات العراقية الكبيرة الحجم إلي ال ادت فيما بعد الي تراجع الوحدات الية والانسحاب للسعودية .

عوده لتاريخ الكويت