*أسورا ال الثلاثـــه *

عندما نشأت ال كانت تحت حماية قبيلة بنى خالد (آل عريعر)، و في تلك الحقبة من الزمان كان بنو خالد مسيطرين على القبائل الأخرى، و لكن بعد فترة من الزمن أفل نجم هذه القبيلة واندثرت تلك المكانة القوية، مما شجع القبائل الأخرى على غزو ال  و لمواجهة هذا الأمر، أمر حاكم ال ببناء سور حول البلد لحمايتها، و لسحق تلك الأطماع على حدودها ، و على مر العصور تعرضت ال لهجمات الطامعين التي دعت لبناء أسوار أخري قيل أنها أربعة و قيل خمسة، إلا أن اشهرها على الإطلاق ثلاثة أسوار عرفت بعد ذلك بالسور الأول ثم الثانى ثم الثالث .


*السور الاول*


بنى السور الأول في عهد الحاكم الثاني الشيخ عبدالله بن صباح الاول وقد بنى بعد ان تعرضت ال للغزو من قبيلة بني كعب في معركة (الرقة) حيث قدم بنو كعب لغزو البلاد بعد أن أصبحت ذات مكانة هامة بالمنطقة، وفي هذه المعركة نجا نفر قليل من بنى كعب هاموا على وجوههم يتخبطون في الخليج العربي، وبعد أن انتصر اليون في هذه المعركة قرروا بناء سور حول البلد لحمايتها من الأطماع، وكان هذا السور يختلف اختلافاً كليا عن باقي الأسوار، حيث انه لم تبنى فيه دراويز أو تمويل بل بنى بواسطة الطين لمنع دخول الغزاة, ومما ساعد أهل ال على تنفيذ بناء هذا السور قرب البيوت بعضها لبعض، بالإضافة لتوفر مادة البناء...

وحدود هذا السور تبدأ من جهة الشرق من الساحل المقابل لوزارة التخطيط ويمتد على شكل نصف دائرة حتى الساحل المقابل للبنك المركزي من جهة الغرب . ولقد بلغ طول هذا السور 750 متر، كما بلغت مساحة المدينة 11.25 هكتار تقريباً
.
 


 *السور الثاني*


فى عام 1793م قام إبراهيم بن عفيصان بغزو ال بجيش قوامه من عرب ونجد ومن الخرج والعارض، وقد نجح في الاستيلاء على منهوبات كثيرة من الأسلحة .و بعدها بأربعة أعوام أي سنة 1797م قام مناع ابورحلين بغزو ال وخرج أهل ال لصد هذا الغزو ولكنهم انهزموا واستولى الوهابيون على الأسلحة .و بعد تلك الغزوتين أراد أهل ال بسط رواق الأمن على البلد فقاموا ببناء السور الثاني و تم ذلك فى عهد الحاكم الثاني عبد الله بن صباح الأول وكان لهذا السور سبع بوابات وهي كآلاتي:
 


من جهة الشرق الى جهة الغرب

1-
البوابة الأولى: دروازة ابن بطي و ترجع تسميتها الى مسجد ابن بطي والذي يقع بالقرب من الدروازة .

2-
البوابة الثانية: دروازة القروية وكان اكثر من يدخل هذه الدروازة هم من القروية لذلك سميت بدروازة القروية .

3-
البوابة الثالثة: دروازة عبدالرزاق وذلك نسبة الى مسجد العبد الرزاق الذي يقع بالقرب من الدروازة .

4-
البوابة الرابعة: دروازة (الشيخ دهيمان) الصنقر .

وتعود التسمية الى الشيخ دهيمان وهو رجل دين وكان أحد حراس الدروازة، أما التسمية الأخرى الصنقر فنسبةً لموقع الدروازة في فريج الصنقر .

5-
البوابة الخامسة: دروازة السبعان وتعود تسميتها الى موقع الدروازة في فريج السبعان .

6-
البوابة السادسة: دروازة المديرس نسبةً لموقع الدروازة في فريج المديرس .

7-
البوابة السابعة: دروازة الفداغ (سعود) ذلك نسبة إلى سليمان الفداغ الذي كان أحد حراس الدروازة، وأما التسمية الثانية وهي (سعود) فتعود لموقع الدروازة في فريج الشيخ / سعود جابر الصباح ..

و قد أضيفت له بوابة ثامنة هي دروازة البدر, وتعود تسميتها لموقع الدروازة في فريج البدر على ساحل البحر وترتبط هذه الدروازة بالسور الثاني بواسطة سور يمتد ما بين دروازتي السبعان والمديرس.

ولقد بلغ طول السور الثاني 2300 متراً، كما بلغت مساحة المدينة 27.4هكتار تقريباً .

 


*ترميم وتوسيع السور الثاني*



رمم السور الثاني في عهد الحاكم الثالث الشيخ جابر الاول بن عبدالله وذلك بسبب غزو بندر السعدون لل، كما أضيف للسور بوابة ثامنة وهي دروازة (البدر).

 

*ا لسور الثالث *


بنى السور الثالث في عهد الحاكم التاسع "الشيخ سالم المبارك الصباح"، وذلك بعد معركة حمض التي وقعت على اثر خلافات بين الشيخ سالم الصباح وبين الملك عبد العزيز آل سعود.


*بناء السور الثالث *

قام أهل ال صغيراً وكبيراً ببناء السور الثالث من الطين واللبن والجص، أما أبواب الدراويز فبنيت من الخشب، وانتهى بناء السور خلال شهرين فقط .

بلغ علو السور (14) قدماً وسمكه من الأسفل مترا ونصف المتر ويأخذ هذا السمك بالتناقص كلما ارتفع، ولقد جُعل للسور أربعة بوابات وخمسة غول وستة وعشرون برجاً، ثم أضيفت بعد ذلك بوابة خامسة و هي دروازة المقصب، وكان السور الثالث كالآتي:
 


من جهة الشرق إلى جهة الغرب:

1-
البوابة الأولى: دروازة بنيد القار (دسمان) و سبب تسميتها هو وجود رواسب من مادة القار على الساحل المحاذي لهذه الدروازة، اما التسمية (دسمان) فنسبةً الى موقعها بالقرب من قصر دسمان .

2-
البوابة الثانية: دروازة الشعب (البريعصي) وذلك لموقعها بالقرب من منطقة الشعب، اما التسمية الاخرى (البريعصي) فنسبةً لأحد حراس الدروازة .

3-
البوابة الثالثة: دروازة الشامية (نايف(

4-
البوابة الرابعة : دروازة الجهراء، وذلك نسبةً لموقعها على الطريق المؤدي إلى الجهراء .

5-
البوابة الخامسة: دروازة المقصب، وذلك نسبةً لموقعها بالقرب من المقصب .


ولقد بلغ طول السور (6400) متراً، كما بلغت مساحة المدينة 750 هكتار تقريباً .



*الدور الكبير للسور الثالث في حماية ال *


كانت مهمة حراسة الدراويز تناط لأشخاص يتسمون بالصدق والأمانة والشجاعة وهم الفداوية، و يترواح عددهم في كل دروازة من 4 الى 6 حراس في الحالات العادية وكان الحراس مزودين بالبنادق، وكان الحراس يقومون بفتح أبواب (الدراويز) بعد صلاة الفجر كل يوم وتبقى الابواب مفتوحة حتى بعد صلاة المغرب، حيث تغلق الأبواب .أما في حالة قدوم غزو على البلاد فإن عدد الحراس يصبح ككأس من الماء في البحر، حيث يخرج جميع رجال البلد ويحيطون ببلدهم كإحاطة السوار بالمعصم .
 


*هدم السور الثالث *

و قد هدم السور الثالث في عهد الحاكم الحادي عشر الشيخ / عبدالله السالم الصباح، و تم اتخاذ قرار هدم السور مسايرة لما تشهده ال من نهضة حديثة عمرانية واقتصادية.

عوده لتاريخ ال