فيصل سعود فهد الزبن
(1329 - 1418
هـ) (1911 - 1998م(

المولد والنشأة:
ولد المحسن فيصل سعود الزبن في عام 1329هـ الموافق لعام 1911م، بمنطقة القبلة في دولة ال، حيث نشأ وتربى في حي من أحياء تلك المنطقة التي كانت تجمع أهالي ال، وتحديداً في فريج الغنيم، في منزل عائلة الزبن، وكان الذين يعملون في البحر يسكنون تلك المنطقة غالباً لقربها من شاطئ البحر.

وهذه النشأة في حي القبلة بين أهله وأبناء منطقته، أثرت في حياته تأثيراً طيباً بعد ذلك، حيث نشأ على حب الناس وحب مساعدتهم، واحترام الجوار، والإنفاق في سبيل الله تعالى.تعليمه:

أدرك المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - زمن المدارس وإنشاء المدرسة المباركية ومن بعدها الأحمدية، وبدأ تعليمه كبقية الأطفال وقتها في تعلم أساسيات هذا الدين القويم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب في المدرسة الأحمدية، وكان من عادة اليين إذا سلموا أبناءهم للمعلم أنهم يقولون له حرصاً على تعليم الولد: "لك اللحم ولنا العظم"، دلالة على تقدير المعلم ومكانته، فهو الأولى بما يملكون في سبيل تعليم أولادهم، وهذا الحرص على التعليم نابع من إيمانهم بمكانة التعليم والعلماء، التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم مبيناً شرف طالب العلم: ﴿.. وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ﴾.
فهذه الرحلة الإيمانية اليومية في سبيل الله تعالى كانت مبعث الحرص على التعلم لدى هؤلاء الأبناء وحافزاً للآباء لتعليم أبنائهم. وهكذا فقد استكمل المحسن فيصل الزبن - رحمه الله - تعليمه في المدرسة الأحمدية ثاني مدارس ال النظامية، والتي تأسست عام 1340هـ (1921م)، فأظهر نبوغاً وحرصاً على العلم، واستمر في الدراسة حتى استكمل التعليم بها.
ولم يقف شغفه العلمي عند حدود التلقي للعلم، بل تعداه إلى أكثر من ذلك بكثير، فنظراً لذكائه وتفوقه في الدراسة والتحصيل العلمي اختير معلماً بعد تخرجه في المدرسة الأحمدية، ليساهم في تخريج أجيال من المتعلمين المثقفين، من أبناء هذا الوطن العزيز ليساهموا بدورهم في خدمة ال ورفعة شأنها.

واستمر معلماً ثلاث سنوات كاملة بهذه المدرسة العريقة في مرحلة الفتوة والشباب.
حياته الاجتماعية:

 في قوله: ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى واستبشاراً بقول رسول الله صلى  اللَّهِ عليه وسلم( عَوْنُهُمْ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَدَاءَ وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ)  تزوج المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - من حصة بنت عبدالله إبراهيم العبدالرزاق، وهي من أسرة معروفة في ال قديماً وحديثاً، حيث اشتهرت بتجارتها في منطقة شرق، التي كان يسكن فيها معظم أفراد العائلة، وعرفت فيما بعد باسمها "دروازة (أي بوابة) العبدالرزاق"، كما أن هذه الأسرة اشتهرت بالعلم وحبها له، لذلك قام أعيانها بإنشاء مدرسة خاصة في فريج العبدالرزاق، واستمرت فترة طويلة من الزمن، حتى بعد أن تولت وزارة المعارف عملية التعليم في ال.
وبدآ معاً حياة الجد والاجتهاد، فقد صحبته تاجراً صغيراً حتى كبرت تجارته، ورزقهما الله تعالى بالأولاد ذكوراً وإناثاً، وهم ثلاثة ذكور، وست بنات.
وقد أحسنت زوجته حصة العبدالرزاق تربية أبنائها وبناتها، حيث ربتهم على تعاليم الدين ومبادئ الإسلام، فقد كانت ملتزمة جداً بها في حياتها وعُرف عنها تدينها والتزامها بالدين، وحرصها الشديد على صالح الأعمال، وتمسكها بها، وكانت تحب أبناءها وأحفادها الذين كانوا دائماً حولها حيث تداعبهم وتحنو عليهم.

كما أن أخته طيبة كانت تتولى العناية بهؤلاء الأولاد وتساهم في رعايتهم، حتى خرجوا لهذه الحياة نعم الأبناء بفضل حسن الرعاية والاهتمام، من زوجته وأخته الفاضلتين.
أعماله وتجارته:

لم تكن حياة المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - سهلة يسيرة، فبعد انتهاء فترة تعليمه بالمدرسة الأحمدية وعمله بها، اشتغل كاتباً (محاسباً) عند التاجر أحمد الفرحان - رحمه الله، وكانت فترة مهمة في حياته، حيث أتقن من خلالها أصول العمل التجاري، وأدرك معنى الاعتماد على النفس وتحمل المسؤوليات، وعاش في ظلال الحديث النبوي الشريف: ﴿أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلام كَانَ لا يَأْكُلُ إِلا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ﴾.
ثم بدأ المحسن فيصل الزبن - رحمه الله - بداية صغيرة في الطواشة (تجارة اللؤلؤ) وهي تجارة تحتاج إلى صبر، ودقة، وعدم استعجال، وكل ذلك يحتاجه التاجر الناجح كما نعلم.
وبهذه الخبرة العملية والدروس الحياتية استطاع المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله- أن يشق طريقه في الحياة، فبدأ برحلات تجارية إلى الهند، لبيع وشراء السلع والبضائع الاستهلاكية بالهند، وظل يتنقل بينها وبين ال والموانئ الأخرى المزدهرة تجارياً، حتى صار له اسم بين جيل كبار التجار.

واستمر في السفر والتجارة بين الهند وشبه الجزيرة العربية حتى أصبحت تجارته كبيرة ومميزة.
صفاته الشخصية:

كان المحسن فيصل الزبن - رحمه الله يحب إخفاء صدقاته مثل السلف الصالح رضي الله عنهم، ومنهم ذلك الرجل الذي كان يحمل كل ليلة الطعام للفقراء والمساكين في المدينة، ويضعه أمام بيوتهم، ثم يضرب الباب وينصرف مسرعاً قبل أن يخرجوا، حتى إذا مات لم يجدوا الطعام أمام بيوتهم، فعرفوا أنه هو، وقيل كان ذلك الرجل هو علي زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنهم.
وكان ذلك الرجل قدوة المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - فلم يتعرف أحد على ما بناه من المساجد، وما أنفقه من الصدقات لا في داخل ال ولا خارجها، حتى أقرب الناس إليه كزوجته وأولاده، لم يعرفوا الكثير عما أنشأه وساهم فيه من أوجه الإحسان.
أوجه الإحسان في حياته:
كانت المشاريع الخيرية للمحسن فيصل الزبن رحمه الله - متنوعة وقاصدة لفائدة العدد الكبير من المسلمين، حتى يمتد أثرها في الزمان والمكان، فمنها المساجد والمستشفيات، ومنها كذلك دعم المسلمين في أنحاء العالم بما تيسر له.

أولاً: عمارة المساجد:بشر النبي صلى الله عليه وسلم من بنى بيتاً من بيوت الله تعالى في الأرض.. من بنى بيتاً من بيوت الله تعالى في الأرض، بأن الله تعالى يبني له بيتاً في الجنة، ولذا فقد بنى المحسن الكريم فيصل الزبن - رحمه الله - ثلاثة مساجد اثنان منها بمصر، والثالث في لبنان.

أولاً: في مصر:

كان بمصر مسجدان متهالكان، هجرهما المصلون لقدم البناء وضعفه وخشية انهياره، بعد أن كانا عامرين بالمصلين الذاكرين.. فتبدل حالهما حتى شكت أرضهما من قلة الساجدين، وبكت جدرانهما لفقد أصوات الذاكرين.

فهيأ الله لهما المحسن فيصل الزبن - رحمه الله - ليحمل على عاتقه مهمة إعادة الحياة لهذين المسجدين، فقام بالمهمة على أكمل وجه وأحسنه، وكانت هذه هي فقط المعلومات التي عرفها أولاده عن هذين المسجدين بعد وفاته وهي مؤكدة منهم .

ثانياً: في لبنان:

تاقت نفس المحسن فيصل الزبن - رحمه الله - لنشر عمله الخيري ليمتد لأماكن أخرى، فقام بإعادة بناء بعض المساجد التي دمرت في دولة لبنان الشقيقة، التي مزقتها الحرب الأهلية.
فسعى - رحمه الله - إليها وقام بتوفيق من الله تعالى ببناء مسجد ثالث هناك على نفقته، ولم يدر أحد أيضاً مكانه بالتحديد، حتى بعد وفاته، وكان ذلك حرصاً منه - رحمه الله - على أن يخفي صدقاته ليلحق بركب الحديث الشريف عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿..وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ.. .
بناء المستشفيات وتجديدها:
يتألم المسلمون المخلصون لآلام من يرونهم من المرضى، ويتمنون مساعدتهم بكل السبل لتخفيف آلامهم، ومن هؤلاء المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - الذي سعى إلى عمل يساعد به المرضى، فقرر أن ينفق من أمواله لتجهيز إحدى المستشفيات بمنطقة الصباح الصحية، لينال الأجر - إن شاء الله - بكل مريض يعالج فيها، وينعم بدعوة مستجابة من كل سقيم وجد شفاءه عندها.
فتبرع - رحمه الله - بمبلغ ثلاثمائة ألف دينار لتجديد وتجهيز الجناحين السابع والثامن في مستشفى ابن سينا، أنفقها بمشاركة أخته طيبة سعود الزبن، للمساهمة في تخفيف آلام الكثير من المسلمين في هذا المستشفى، ولتكون صدقة جارية لهما إلى ما شاء الله رب العالمين. وقد دفع هذا المبلغ ورثته بعد وفاته من ماله الذي أوصى به لهذا العمل الخيري المبارك.
وشاء الله تعالى بقدرته أن يفارق هذا المحسن الكريم الحياة ولا يرى افتتاح هذا العمل المبارك، فقد توفي قبل الافتتاح الذي تم في شهر الله المحرم عام 1421هـ، الموافق مايو عام 2000م، نسال الله تعالى أن ينال ثواب ما أداه من عمل، مصداقاً لقوله تعالى: (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).
تبرعاته لنصرة إخوانه في مختلف الأقطار العربية والإسلامية:

لا يخفى على كل من عرف المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - حبه لكل الناس وحرصه على إسعادهم، فكم كان يحزنه أحوال من يراهم من المسلمين وحاجتهم وفقرهم، فما كان منه إلا أن يتحرك لنصرتهم وإعانتهم، وهذه بعض مساهماته في هذا المجال:تبرعه لأهل مصر بعد العدوان الثلاثي:

كانت مصر ولا تزال مطمعاً للدول الاستعمارية على مر التاريخ، سواء في العصور القديمة أو العصر الحديث، وابتلي المصريون كما ابتلي الفلسطينيون تماماً بالاحتلال الإسرائيلي، ونظراً لدعمها للقضية الفلسطينية، ودفاعها عن حقها في امتلاك قناة السويس، وهي جزء من أرضها، دهمتها قوات ثلاث دول هي بريطانيا وفرنسا وإسرائيل عام 1956م، فدمرت مدن القناة وخاصة مدينة بورسعيد الباسلة.

فما كان من الشعب الي الشقيق إلا أن وقف وقدم العون لمصر الشقيقة الكبرى، وكان من المتبرعين في القائمة الأولى لتجار ال التي نشرت في صحيفة "ال اليوم"، المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - الذي تبرع وقتها بخمسة وعشرين ألف روبية (25000 روبية)، حتى يتمكن الشعب المصري من تجهيز جيشه بأحدث الأسلحة، ودفع العدو الغادر عن أرضه، وبناء ما دمره الاحتلال. فكانت هذه لفتة طيبة وتبرعاً مباركاً يوضع في ميزان حسناته إن شاء الله.مساعدة اللاجئين الأفغان عام 1981م:

لاقى الشعب الأفغاني منذ حربه ضد الاحتلال السوفيتي عام 1979م، مصاعب عدة حولت عدداً كبيراً منه إلى لاجئين في الدول المجاورة، واحتاج هذا الشعب للدعم من إخوة العروبة والإسلام.
وقد نظمت دولة ال كعادتها حملات متعددة لجمع التبرعات، كان من المتبرعين لها المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - حيث تبرع في 30 يوليو عام 1981م، بمبلغ ثلاثة آلاف وخمسمائة دينار ي (3500 دينار)، أنفقها ابتغاء رضوان الله تعالى ونصرة لإخوة العقيدة.

تبرعه لإغاثة الشعب العراقي:قضى العراقيون ثمانية أعوام حالكة السواد في حرب إيران، التي أكلت الأخضر واليابس، وصار العراقيون في حاجة ملحة للإغاثة وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، فتحرك المحسن فيصل الزبن - رحمه الله - وتبرع لهم بطيب أصله وكرم معدنه بمبلغ خمسة وعشرين ألف دينار ي (25000 دينار)، ضمن قوافل المعونات التي قدمتها ال لإعانة إخوانهم العراقيين في عام 1986م.تبرعه لنصرة المسلمين في إريتريا:
تعرض الشعب الأريتري المسلم لاضطهاد كبير، حينما أراد الدفاع عن أرضه وعرضه ضد المحتل، واستنجد هؤلاء المسلمون المستضعفون بإخوانهم في ال، فهب الكثير لنصرتهم، وكان منهم المحسن فيصل الزبن - رحمه الله - الذي تبرع عام 1981م بمبلغ ألفين وخمسمائة دينار ي (2500 دينار) لصالح هذا الشعب.
تبرعه لدعم لمجهود الحربي الي:
في عام 1994م بعد أن نعم اليون بتحرير أرضهم من براثن الاحتلال العراقي لوطنهم، وادعاءاته وظلمه لل وأهلها، متجاهلاً القوانين الدولية والحقوق التاريخية لشعب ال، وبعد خروجه مدحوراً ذليلاً من البلاد، أعلن أنه سيعيد الكرة مرة أخرى لاحتلال ال، وحشد جيوشه في ذلك الوقت على الحدود المشتركة، فهب اليون على بكرة أبيهم لدعم المجهود الحربي وتقوية الجيش والدفاعات لصد أي هجوم محتمل من جانب هذا النظام الغادر، وكان في طليعة المتبرعين المحسن فيصل سعود الزبن الذي شارك بخمسين ألف دينار (50000 دينار)، لنصرة حق وطنه والدفاع عنه.مسجد فيصل سعود الزبن():وقد أسس هذا المسجد ورثته باسم والدهم وفاء له رحمه الله في منطقة جنوب السرة بضاحية حطين في قطعة (3) عام 1998م، بواسطة الأمانة العامة للأوقاف، وبلغت التكلفة الإجمالية للمسجد أربعمائة ألف دينار ي (400000 دينار)، وتأسس على الطراز الإسلامي الحديث والبسيط، وتميز بوجود مئذنتين كبيرتين تلفتان نظر الرائي من بعيد.
دوره الوطني:

إن حب ال غُرس في قلب المحسن فيصل الزبن - رحمه الله - وآتى ثماره حتى صار جزءاً لا يتجزأ من هذا الوطن، وهو ممن عاينوا فترات عصيبة من تاريخ هذا الوطن، وعايش فرحته ورخاءه، كما قال الشاعر د. عبدالله العتيبي:

 

يا شباب ال يا فخر قومي

إن أرضي بكم تتيه افتخارا
جدّدوا في الحياة صبر رجال

عبروا الليل، والنجوم حيارى
إن أجدادكم على الجرح ساروا

يتبارون عزة واصطبارا


فعمل - رحمه الله - في مؤسسات كثيرة، في الدولة لخدمة ال وشعبها في مجالات كثيرة، إيماناً منه أن العمل لهذا الوطن وخدمة أبنائه فرض على كل إنسان، كل بحسب موقعه، ومن ذلك عمله في اللجان الآتية:-
لجنة التثمين بالمجلس البلدي:
عمل - رحمه الله - بهذه اللجنة في الفترة من عام 1955إلى عام 1959م تقريباً، وكان لهذه اللجنة دور كبير في إنشاء مدينة ال الحديثة بعد حركة التثمين، وانتقال سكانها إلى الأحياء القريبة من مدينة ال، فصارت بذلك عاصمة كالعواصم العالمية في تخطيطها ومبانيها.
- هيئة التحكيم التجاري:
وهي هيئة أسستها دولة ال بموجب مرسوم أميري، وفيها قضاة ومستشارون، وهي تختص بالتحكيم في معاملات الأسهم التجارية، وبدأت هذه الهيئة عملها بعد أزمة سوق المناخ، ولها مكتب موجود إلى الآن في مجمع الوزارات، وقد اختير المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - عضواً فيها منذ عام 1982م، وظل بها فترة طويلة من الزمن، وذلك لاتفاق من الناس على أحكامه ومن معه في اللجنة، ويدل ذلك على حصافة رأيه وسداده.

مساهمته في دعم الخدمات الصحية

الجناحان السابع والثامن في مستشفى ابن سينا

اسم المتبرع: طيبة وفيصل مسعود الزبن

 قيمة التبرع: ثلاثمائة ألف دينار.
موقع المشروع: مستشفى ابن سينا
-
تم افتتاح الجناحين بتاريخ 6 مايو 2000
وفاته:

توفي المحسن فيصل سعود الزبن - رحمه الله - بعد عمر حافل بالعطاء، وبعد أن ترك عملاً صالحاً ينفعه إن شاء الله تعالى - بعد وفاته، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاثَةٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ(.

وقد لقي المرحوم بإذن الله تعالى فيصل الزبن وجه ربه سبحانه، في 22 شوال عام 1418هـ، الموافق 19 فبراير عام 1998م.



رحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته، وجعل أعماله في ميزان حسناته.
المصادر والمراجع:

*
وثق هذه المادة ابنه عادل فيصل سعود الزبن.
منقول محسنون من بلدي .

عوده لرجال ال