النوخذة محمد المدعج


 
هو محمد بن مدعج بن مبارك بن مدعج العازمي من قبيلة العوازم كان سهل الخباب يحب اهل العلم ويحسن السؤال ويفهم منهم الكثير يفعل الخير ويث اصلاحيين الناس بسداد رأي ولهذا احبه الناس لم تذكر له مشكله علما بأن عمله كثير المشاكل انه الغوص ولكن لم يشتك من بحار ولا شكا منه في المحاكم بحار ولد رحمه الله سنة 1284هـ الموافق 1867م وعاش في بداية حياته وعندما بلغ الأربعين من عمره حفظ القرآن عن ظهر قلب حبا في الله ولم يكتب وحفظه للقرآن جعل منه حافظا لكثير من الشعر العربي حافظا لمعانيه وكان موفقا في عمله وخصوصا في عمل الغوص وفي سنة 1346هـ حصل على لؤلؤة مازال كراه باق على ألسنة الناس يضربون بها المثل (كدانة بن مدعج( كانت له تجارة موفقة في الحبوب بينه وبين أهل البادية وبين المواطنين وكان له مجلسان مجلس في السالميو يجتمع فيه محبوه في أيام الربيع وكانت السالمية مرباعا قبل ان تكون مدينة في سنة 1954م وتسمى (الدمنه) اما في ايام السنة يجلس في مجلسة في المدينة وكان يتحلى بأخلاق عالية ومحاسن وفضائل ونخوته ولا أدري لو حكيناها لأهل هذا الجيل ايصدقون انها حقيقة؟ ام يعتبروها من أساطير ألف ليلة وليلة ولكنها والله حقائق عايشناها وعايشنا أهلها وتوفي محمد المدعج رحمه الله سنة 1967م الموافق 1388هـ المائة سنة قمرية.

)دانة بن مدعج(:

يقول الشيخ عبدالله النوري عن النوخذه محمد المدعج ) حصل على لؤلؤة ما زال ذكراها باق على ألسنة الناس يضربون بها المثل كدانة بن مدعج (
القصة وردت بكتاب ) اعلام الغوص عند العوازم خلال قرن لطلال الرميضي ) (والموسوعه الية لحمد السعيدان ) وكتاب ( تاريخ الغوص على اللؤلؤ في ال والخليج العربي ...سيف مرزوق الشملان(

النوخذة المرحوم محمد المدعج

في عام 1927 م مرت ال بظروف اقتصادية صعبة انعكس ذلك على أهلها ، وكان النوخذة محمد بن مدعج من المتضررين من هذه الازمة المالية ، مما جعله يرهن بيوته في ال ونخيله في مزارعه بالبصرة لأحد دائنيه حتى تمام سداد ديونه ، ودخل موسم الغوص الكبيرمع بحريته بواسطة سفينته الشراعية الجالبوت والمعروفة باسم ) الغزالة ) وركب معه من البحارة ( 27 نفرا ) منهم ناصر بن جامع ، سعد الصويلح ، ثومان العبهول ، جمعان بن منيظره ، راشد بن مطلق الشبو ، سالم بن جروان ، مزيد الجلاوي ، مرزوق البحيري ، واخوه راشد المدعج وابنه مدعج المدعج .
وقبل انتهاء موسم الغوص الكبير بعشرين يوما أصاب الجالبوت شرخ كبير بأحد جوانبه مما اضطر للرسو في احد بنادر البحرين والقريبة من الهيرات وجلب القلاليف لإصلاح السفينة ، وبعد الانتهاء من اصلاح الجالبوت واصل بن مدعج مهنة الغوص في احدى المغاصات القريبة من(اغمسه ) يطلق عليه بطين أبو علي ...... بتاريخ 9/ 9/ 1927 وبقى على انتهاء موسم الغوص سبعة ايام ، قام الغاصه بالغوص تحت الماء وكانت الحصيله هي ثمان محارات فقط ، مما خيم الحزن على البحاره ، وإثناء الليل وجد أحد غاصته وهو المرحوم جمعان بن منيظره العازمي قد صحا من النوم وطلب منه فلق المحارات .............صاح جمعان بصوت عال ( يا نوخذة ....أبشر بالخير ..... رزقك الله بدانة ثمينة من النوع الكبير (

قام النوخذه بن مدعج ببيع دانته على الطواش صالح بن هندي من تجار البحرين بمبلغ وقدره ( 80.000 الف روبية (

أعطى الطواش الغيص الذي فلق المحارة اكرامية 500 روبية وبشت وجونتين عيش وجونتين سكر

وحصل كل غيص على ( 3.273 روبية ) وكل سيب ( 2.182 روبية (

والنوخذة بن مدعج بعد عودته الى ال سدد كافة ديونه وفك الرهن على مزارعه وتبرع بجزء من ماله للفقراء والمساكين ، واستمر في بناء المساجد وأكمل مسيرته الطيبة في أعماله الخيرية . ( مسجد محمد المدعج بالسالمية لازال قائم حتى الآن (

عوده لرجال ال