مسميات للملابس النسائية في ال قديما

(ثوب الثريا و دراعة ام سعفة و نفنوف الزم)

 

تحمل الازياء الشعبية والملابس التراثية لاي مجتمع دلالات فنية واجتماعية حيث تعد عنصرا مهما من عناصر الحضارة ووسيلة للوقوف على هوية المجتمع وتطوره المادي والحضاري.

 

وتختلف الملابس والازياء من مجتمع الى آخر باختلاف العادات والتقاليد والبيئة فقد احتلت مكانة بارزة في موروث الشعوب فعرضت في المتاحف واقيمت لها المهرجانات وتعرض لها الباحثون والاكاديميون بالبحث والدراسة والتحليل.

 

وعن الملابس النسائية في منطقة الخليج العربي وتحديدا في دولة ال
تقول الباحثة والكاتبة في التراث الشعبي سلوى المغربي:


ان الازياء تتشابه في منطقة الخليج الى حد بعيد وان اختلفت بعض مسمياتها وذلك نتيجة التشابه الكبير في الجوانب الفكرية والثقافية اضافة الى العادات والتقاليد التي تحكم الحالة الاجتماعية في هذه الدول.

 

واوضحت في لقاء خاص مع وكالة الانباء الية (كونا(  ان الازياء الشعبية النسائية الية تأثرت بالبيئة المحيطة من بحر وصحراء فقد صممت قطعا ذهبية ( نيرات )على شكل نجوم الثريا المتلألئة البراقة وصفت في نوع من الاثواب سمي بثوب (الثريا(  وزخرفت اثوابا اخرى بنقشة النجمة (العوعو)  وهو نجم البحر واخرى بنقوش على شكل سعف النخيل وسمي )ثوب السعفة(

 

وذكرت المغربي ان الازياء النسائية عبرت ايضا عن جوانب الحياة الاجتماعية في ال قديما فاستخدمت نقوش(الزري) على شكل اواني جلب الماء دلالة على الطريقة التي كان يباع بها الماء في ذلك الوقت

 

وقالــــــــــــــــــــت::
لقد ظهر أثر التراث المعماري القديم في شكل الثوب الي حيث جسد ابرز البيت الي القديم فجاءت جوانب الثوب على شكل اللواوين ووسطه على هيئة الحوش وشابهت فتحة الجيب الدهليز حتى اشكال العاب الاطفال ظهرت في نقوش بعض الاثواب مثل نقشة الفرارة أي المروحة

 

واكدت ان هذه الازياء لم تعبر فقط عن فترة زمنية بل هي كتاب مفتوح بجانب مهم من حياة الشعب الي خصوصا ان هذه الازياء في انواعها وتصميمها وزخرفتها تأثرت بأزياء المناطق المجاورة فقد كان للتبادل التجاري والنشاط البحري دورا كبيرا في التأثير على العادات والتقاليد

 

واستشهدت المغربي بالعباءة الموجودة في جميع المناطق المجاورة حتى في الهند حيث لا تزال تستخدم هناك مما يؤكد ان الازياء الية هي امتداد للازياء عبر العصور التاريخية فهناك ازياء شعبية ية مشابه الى حد كبير لازياء مرسومة على آثار قديمة ترجع الى اقدم الحضارات في المنطقة مثل ثوب المرأة(النفنوف )

 

 والسروال الطويل و(البوشية(  والبرقع

 

وقالت: ان أثر الدين الاسلامي يبدو واضحا في الازياء النسائية الشعبية الية كالعباءة واغطية الرأس والوجه ك(البوشية)  و(الملفع)

 

ومن جانبها قالت الباحثة والكاتبة في التراث الشعبي الية مريم العقروقة لكونا ان المرأة الية حرصت على ارتداء (البوشية) ومنها ما يستخدم يوميا ومنها ما يلبس للزينة وهي عبارة عن قطعة من القماش الاسود الخفيف كانت تخفي بها وجهها

 

وذكرت ان من انواعها (بوشية جرجيس عادية)وهي تخلو من أي زخرفة او تطريز وتعد من الانواع البسيطة والعملية وهناك انواعا اخرى هي
(بوشية تور)  و(ام طبقتين) و (ام قيطان) و (ام زنجيل(

 

واشارت الى ان المرأة الية لم تعرف(النفنوف) منذ مئة سنة حيث كان زيها مقتصرا على(الدراعة) وهي رداء طويل له اكماما طويلة وتشبه الى حد كبير الزي الرجالي المعروف باسم (الدشداشة) وان كانت تتميز عنها بالوحدات الزخرفية والالوان ومن هنا جاء التعدد الكبير في انواع واشكال )الدراعة) وربما كانت اواخر ثلاثينيات القرن الماضي بداية ظهور )النفنوف(

 

واضافت المغربي ان من انواع الدراعات دراعة
(
طرف وعصا ( و )ام سعفة ( و (مدسسة) و)مرقعة ( و )مخورة ( و )مزرية( و )زري(

 

وعن انواع النفانيف واشكالها ذكرت )نفنوف زم ( وهو من اقدم الانواع و)نفنوف صدر وكسرات ( و)بوقايش(  و(بوفرة) و (كلوش) و(زري)

 

وتطرقت العقروقة الى (البخنق) قائلة انه رداء يصنع من القماش الخفيف وذلك بطي قطعة القماش عند منتصفها من ناحية العرض ومن انواعه(بخنق شاش) و (تور) و (كريب) و (جرجيس( وهي للاستعمال اليومي

 

اما للزينة فقد استخدمت المرأة )بخنق مرضوف تلي(  و)صخيف ( و )متيل ( و )جز هندي ( و )بخنق زري)  الذي كان اعلاها ثمنا وتعددت انواعه بحسب الوحدة الزخرفية

 

وعن الثوب الي قالت انه رداء نسائي فضفاض ترتديه المرأة فوق ملابسها الخارجية وهو ذو كمين واسعين وفتحة بيضاوية في اعلاه تسمى الجيب عادة ما تكون مطرزة الحواف بخيوط الزري الذهبية

 

واضافت ان الثوب كان يجمل بوحدات زخرفية على مختلف اجزاءه ومن انواعه
(ثوب مسرح) و (ثوب مخوص) و )الثريا ( و )منثور) و )الزري(
وتلك الانواع تعد الاغلى ثمنا

 

وحول اشكال الثوب ذكرت ان هناك اثوابا سميت بحسب اشكال زخارفها مثل
(ثوب بوهلال) و(منجم) و (متيل) و (بومشبك) و (بونونه) و (مشجر) و (ثوب جز) و )شاش(  و)ويل)

عوده لتاريخ الكويت