سعود العبدالعزيز العبدالرزاق

علم في الاقتصاد والسياسة 




ولد المرحوم سعود عبد العزيز العبد الرزاق عام 1908 في مدينة ال من أسرة عريقة اشتغل معظمها في التجارة واهتمت بالسياسة.

كانت بداية تعليمه في مدرسة سيد عبد الوهاب الحنيان وعدد من المدارس الأهلية الأخرى التي كانت موجودة في ذلك الوقت قبل افتتاح أول مدرسة نظامية المدرسة المباركية عام 1921 التي التحق بها في سن الثامنة، حيث عُرِف بتفوقه ونهمه للعلم.


وقد عمل مع أخويه المرحومين محمد وإبراهيم في التجارة منذ أيام شبابه الأولى، حيث كان لوالده مكتب في سوق التجار. وآخر في الهند، التي كانوا يصدَّرون إليها التمور ويستوردون منها بضائع لل ولاسيما مواد البناء والأخشاب ... أولى المرحوم سعود اهتماما بالغا بالمصلحة العامة والقضايا الوطنية والعربية منذ نشأته؛ للقضية الفلسطينية وثورة الجزائر وعرف عنه حبه للمطالعة ؛ فكون مكتبة غنية منذ الأربعينيات (أحرقها جنود الاحتلال العراقي )عام  (1990). وبفضل نجاحات حققها في مختلف هذه المجالات حظي المرحوم بشعبية مميزة، خاصة في منطقة الدسمة، حيث كان مختارا لها (1960)، كما أسندت إليه رئاسة إحدى لجان الجنسية عام 1962

وغداة الاستقلال تم تشكيل المجلس التأسيسي عام 2691، الذي أُنيطت به مهمة وضع مشروع دستور دائم للبلاد، وقد تكون المجلس من فئتين من الأعضاء: 02 عضوا بالانتخاب العام المباشر و11 بحكم وظائفهم كوزراء في حينه. وقد ترشح سعود العبد الرزاق للمجلس وفاز. وقد أقر المجلس مشروع الدستور بالإجماع في 3 نوفمبر 2691 الذي أقره أمير ال الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح وصدّق عليه.


بعد ذلك انتُخِب المرحوم سعود العبد الرزاق عضوا في أول مجلس أمة عرفته ال، ونائبا لرئيس المجلس ، ثم انتُخب رئيسا للمجلس من 5691 إلى 7691 إثر استقالة رئيسه عبد العزيز الصقر، فكان ثاني رئيس لمجلس الأمة. وعليه يكون الراحلقد استطاع الموازنة بين دوره الوطني والتجاري من جهة، ودوره السياسي في تاريخ ال الحديث من جهة أخرى

أسهم المرحوم سعود العبد الرزاق بعد ازدهار عمله في التجارة منذ مطلع شبابه في إنشاء شركات عدة، وقد انتخب بداية رئيسا لاتحاد المقاولين في ال، ثم كان أحد مؤسسي البنك الأهلي الي، الذي أنشىء بموجب مرسوم أميري في مايو 7691.وفي أول اجتماع لأعضاء مجلس إدارة البنك تم انتخابه رئيسا للمجلس وبتفرغه لهذه المهمة انطلق البنك الأهلي في أعماله فافتتح فروعا عدة له في مناطق ال المختلفة، وكان لخبرة وموقع رئيسه فضل مؤثر في انطلاقته ومسيرته وهي خبرة لم يبخل بها حتى وفاته (بتاريخ 1988/8/13  )في تطوير عدد من المشاريع الناجحة التي عرفتها ال في مسيرة ازدهارها الاقتصادي منذ مطلع الستينيات.

 

عوده لرجال ال