صيد الأسماك

         على الرغم من أن هذا النشاط البحري قد سبق غيره من الأنشطة البحرية الأخرى ، عند أول محاولة للسكان اليين بخوض غمار البحر ، فقد كان العائد المادي والاقتصادي لهذا النشاط مقارنا بالأنشطة الأخرى محدود الأهمية ، فتأتي حرفة صيد الأسماك بعد الغوص والنقل التجاري كمصدر من مصادر الدخل في ال قبل النفط ، وكان السمك ولا يزال الغذاء الرئيسي لسكان ال، ولما كانت مياه الخليج تعج بالأسماك الجيدة والمختلفة الأشكال والأحجام فقد انتعشت هذه الحرفة ، حتى أن الفائض من الأسماك كان يملح ويجفف ويصدر إلى الموانئ المجاورة ، ولم تتوقف هذه الحرفة في أية فترة من الفترات التي مرت على ال وأهلها ولقد شجع تعدد وتنوع الأسماك الموجودة في مياه الخليج سكان الـ على مــزاولة الصــيد ، فهناك أنواع تستخدم كغذاء مثل الزبيــدي والهامور والصبور والنقرور والبياح والسبيطي ، وهناك أيضا الروبيان ( الجمبري ) وأنواع أخرى خطرة مثل الجرجور ( سمك القرش ) واللخمة والدجاجة و الفريالة

         وكانت الأدوات والمعدات المستخدمة في عملية الصيد بسيطة ، أما بالنسبة لطرق الصيد ، فكانت متعددة ، لعل من أهمها طريقة الصيد بالشباك ، والصيد بالحظور المصـنــوعة مــن القصب ، وهناك أيضا طريقة الصيد بالقرقور بجانب الحداق بواسطة الميدار ( السنارة ) والصيد بالإضاءة حيث يتجمع السمك حول سراج يحمله الصياد فيقوم بضربه بآلة حادة كالسيف أو عصا في نهايتها حربة

 

 

 

 

       

ومن أنواع السفن التي كانت تستعمل للصيد هناك الشوعي والهوري والجالبوت والورجيه ، فكانت تلك السفن تتوجه إلى أماكن الصيد مثل : فيلكا ووربة وخور الزبير ومسكان وكاظمة والصبية وحد الحمار ورأس الزور والجليعة

 

 

عوده لتاريخ ال